الساعة ستة!
ويرحلون! لتبقى كتاباتهم شاهدة لهم أو عليهم. والسودان الذي ظلت تتلافحه وتلفحه الألسنة قبل الأقلام مازال مُستباح ينزف. هل تفتقدونهم! * نفس الأشخاص الذين تسببوا في تمكين مرتزقة الدُويلَّة منا مازالوا يتناطحون في سفرياتهم و تصريحاتهم! ولا جديد معهم لا بهم. وشيطان العرب ظلَّ يُشعل نير…