<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"><channel><title>الفهرست — أحدث التدوينات</title><description>أحدث التدوينات المنشورة في الفضاء العربي</description><link>https://elfehrest.com/</link><language>ar</language><item><title>ماذا لو كنتَ أنتَ المخطئ في حكاية شخص آخر؟</title><link>http://novemberr-3rd.blogspot.com/2026/10/blog-post_11.html</link><guid isPermaLink="true">http://novemberr-3rd.blogspot.com/2026/10/blog-post_11.html</guid><description>الساعة الحادية عشرة وتسع وثلاثون دقيقة مساء السبت ، انتهيت للتو من مشاهدة إحدى حلقات مسلسلي ، لكن فكرة واحدة ظلت تدور في رأسي طويلًا، وكأنها لم تكن مجرد فكرة عابرة في مشهد من مسلسل، بل بابًا فُتح بداخلي على أسئلة قديمة أعرفها جيدًا.
ماذا لو تبادلنا الأدوار؟ ماذا لو عشنا بدلًا من بعضنا، واختبرنا الحياة من الجهة الأخرى؟
 ماذا لو استيقظ كل منا ذات صباح ليجد نفسه في مكان شخص آخر، يحمل ظروفه، ويواجه مخاوفه، ويرى العالم بعينيه؟ كيف ستبدو الأشياء التي اعتدنا الحكم عليها من بعيد؟ وكم من الأحكام التي نظنها عادلة ستتغير حين نعرف الحكاية كاملة؟
كانت فكرة المسلسل تقوم على توأمين متطابقين قررت كل واحدة منهما أن تعيش مكان الأخرى، بشخصيتها وتفاصيل حياتها. 
وفجأة، أصبحت الأسئلة التي كانت تدور في ذهني تجد إجاباتها أمامي، أو ربما تجد أسئلة أخرى أكثر عمقًا ، فالأشياء التي كانت إحداهما تراها بطريقة معينة، بدت مختلفة تمامًا حين عاشتها الأخرى بنفسها وكأن الحقيقة لم تتغير، وإنما الذي تغير هو المكان الذي تنظر منه إليها.
ومن هنا، أخذتني الفكرة إلى أبعد من حكاية مسلسل، إلى حياتنا نحن،  ماذا لو أننا، قبل أن نعاتب شخصًا، منحنا أنفسنا لحظة نتخيل فيها أننا مكانه؟ ماذا لو أننا، قبل أن نغضب من تصرف أحدهم، حاولنا أن نفهم الظروف التي دفعته إليه؟ ماذا لو أننا، قبل أن نطلق أحكامنا على الآخرين، سألنا أنفسنا: لو كنت أعيش ظروفه، وأواجه ما يواجهه، وأحمل ما يحمله من مخاوف وأوجاع، هل كنت سأتصرف بطريقة مختلفة؟ أم أنني كنت سأفعل الشيء نفسه، وربما أسوأ منه؟
لماذا نرى أخطاء الآخرين بهذه الوضوح، بينما لا نرى الظروف التي أحاطت بها؟ ولماذا نحاكم تصرفاتهم وفقًا لما نعرفه نحن عن الحياة، وكأن ما نعرفه هو كل ما يمكن معرفته، وكأن الطريق الذي أوصلنا إلى قناعاتنا هو الطريق الوحيد الذي كان يمكن أن نسلكه؟
أفكر أحيانًا في أن كثيرًا من أحكامنا ليست إلا نتيجة المسافة التي تفصلنا عن الآخرين نحن نرى التصرف، لكننا لا نرى ما سبقه،  نسمع الكلمات، لكننا لا نعرف كم مرة ابتلع صاحبها كلامًا آخر قبل أن ينطق بها، نرى شخصًا قاسيًا، ولا نعرف كم من القسوة اضطر إلى احتمالها حتى صار كذلك، ونرى شخصًا ينسحب من الحياة، ولا نعرف كم مرة حاول أن يبقى فيها قبل أن يتعب وربما نرى شخصًا نعتقد أنه يبالغ في حزنه، بينما لا نعرف أن ما يبدو لنا أمرًا عابرًا قد يكون بالنسبة إليه آخر ما تبقى له من احتماله.
لا أقول إن الظروف تبرر كل خطأ، أو إن فهم الآخرين يعني أن نتغاضى عن الأذى الذي يصدر منهم، لكنني أتساءل: أليس هناك فرق كبير بين أن نحاسب إنسانًا ونحن نفهمه، وأن نحاكمه ونحن لا نعرف عنه إلا ما ظهر لنا؟ أليس بإمكاننا أن نرفض التصرف دون أن نختصر الإنسان كله فيه؟ وأن نضع حدودًا لما يؤذينا دون أن ننزع عن الآخرين إنسانيتهم؟
لطالما كان هذا السؤال يسكنني، منذ سنوات بعيدة، وربما كان جدي أول من علّمني كيف أنظر إلى الحياة من خلاله كان يسألني دائمًا: «ماذا لو؟»، وأحيانًا يقول لي: «لو كنت أنا مكانك، وكنتِ أنتِ مكاني، لفعلت كذا» لم أكن أعرف حينها أن هذه الأسئلة الصغيرة ستكبر معي، وأنها ستصبح يومًا جزءًا من الطريقة التي أفهم بها الناس وأتعامل معهم،  كنت أضع هذا الاحتمال في ذهني عند كل موقف تقريبًا، وأحاول أن أرى ما حدث من الجهة الأخرى وأعتقد أن هذه اللحظة بالذات كانت تجعلني أتراجع كثيرًا عن أحكام متسرعة، وتمنحني قدرة على تفهّم أشياء ربما لم أكن لأتفهمها لو اكتفيت بالنظر من مكاني.
لكنني، مع الوقت، اكتشفت أن لهذه القدرة وجهًا آخر فكلما اتسعت المساحة التي أتركها للآخرين في داخلي، ازدحمت حياتي بمشاعرهم وحكاياتهم صرت أحمل من المشاعر ما لم أعشه، وأفكر في الأسباب التي ربما دفعت هذا إلى التصرف، وفي الألم الذي قد يكون أخفاه ذاك خلف صمته، وفي الحكايات التي لا أعرف عنها شيئًا، لكنني أترك لها في قلبي مكانًا حتى أصبحت أشعر أحيانًا أنني لا أعيش حياتي وحدها، بل أعيش معها شيئًا من حياة كل شخص أحاول فهمه، وأحمل في داخلي تفاصيل ومشاعر لم أعشها بنفسي، لكنها تؤثر فيّ كما لو أنها حدثت لي.
وهنا أدركت أن التعاطف، مهما كان جميلًا، يحتاج إلى شيء من التوازن ليس عليّ أن أحمل كل ألم أفهمه، ولا أن أجد لكل تصرف تفسيرًا يخفف وطأته عليّ، ولا أن أعيش حكاية كل إنسان حتى أثبت أنني أستطيع الشعور به، يكفيني أحيانًا أن أعترف بأنني لا أعرف حكايته كاملة، وأن ما أراه ليس إلا جزءًا صغيرًا من حياته، لا أعرف كيف تبدو من الداخل.
ربما لا نستطيع أن نتبادل أدوارنا فعلًا، وربما لن نعرف أبدًا كيف يكون الشعور حين نكون مكان شخص آخر بكل ما تعنيه الكلمة، لكننا نستطيع أن نتبادل الأدوار داخل عقولنا للحظات أن نؤجل أحكامنا قليلًا، وأن نمنح أسئلتنا فرصة لتسبق انفعالاتنا، وأن نتذكر أن لكل إنسان معركته التي قد لا تبدو لنا واضحة، وأننا لا نحتاج إلى معرفة كل التفاصيل حتى نختار ألّا نكون سببًا في زيادة ألمه.
ماذا لو فعلنا ذلك جميعًا؟ ماذا لو أصبح سؤال «ماذا لو كنت مكانه؟» جزءًا من أحاديثنا اليومية، ومن خلافاتنا، ومن الطريقة التي نتعامل بها مع الغرباء، وحتى مع الأشخاص الذين نختلف معهم؟ ماذا لو منحنا بعضنا بعضًا شيئًا من التمهّل قبل اللوم، ومن الرحمة قبل القسوة، ومن الفهم قبل الحكم؟
ألا يمكن أن تصبح الحياة عندها أكثر ألفة، وأكثر أمانًا، وأقل قسوة؟ ألا يمكن أن نختلف دون أن نجرح، وأن نعاتب دون أن نهين، وأن نرفض دون أن نقلل من قيمة بعضنا؟ ربما لن تختفي الأخطاء، ولن نتفق جميعًا، ولن نصبح قادرين على فهم كل شيء، لكن لعلنا نصبح أقل استعجالًا في إدانة بعضنا، وأكثر استعدادًا لأن نرى الإنسان خلف تصرفه.
لا أعرف لماذا لا نفعل ذلك بما يكفي، ربما لأننا منشغلون بحياتنا إلى الحد الذي يجعلنا ننسى أن الآخرين أيضًا يخوضون معاركهم الخاصة، ويحاولون تجاوز أشياء قد لا نعرف عنها شيئًا وربما لأن الحكم أسهل من الفهم، ولأننا نميل إلى تصديق ما نراه أكثر من استعدادنا لتخيّل ما لا نراه وربما لأننا نخشى، حين نقترب كثيرًا من حكايات الآخرين، أن نكتشف كم نشبههم، وكم أن الفارق بيننا وبينهم قد لا يكون أكبر من ظرف لم نمر به، أو خسارة لم نختبرها، أو قرار لم نُجبر على اتخاذه.
كل ما أعرفه أنني كلما كبرت، ازددت اقتناعًا بأننا لا نعرف عن بعضنا ما يكفي لنكون بهذه القسوة وأن الإنسان قد يحتاج أحيانًا إلى من يسأله عمّا حدث له، بدلًا من أن يخبره بما كان ينبغي عليه فعله إلى من يمنحه فرصة ليشرح نفسه، بدلًا من أن يضع له تفسيرًا جاهزًا إلى من يراه إنسانًا كاملًا، لا مجرد موقف سيئ، أو كلمة جارحة، أو قرار لم يفهمه أحد.
وربما هذا ما أتمناه فعلًا؛ ليس عالمًا لا يخطئ فيه أحد، ولا عالمًا نتفق فيه على كل شيء، بل عالمًا لا نُدين فيه الإنسان قبل أن نمنح حكايته فرصة لأن تُفهم عالمًا نتذكر فيه أن الرحمة لا تعني أن نوافق على كل شيء، وأن التفهّم لا يعني أن نتنازل عن حدودنا، وأن بإمكاننا أن نفهم شخصًا دون أن نبرر أذاه، وأن نضع أنفسنا مكانه دون أن نفقد أنفسنا في مكانه.
فربما تكون الرحمة الحقيقية أن أضع نفسي مكانك لأفهمك، ثم أعود إلى نفسي دون أن أفقدها، أن أراك كما أنت، بكل ما لا أعرفه عنك، وأن أترك لك مساحة لأن تكون إنسانًا، لا حكاية اختصرتها أنا في لحظة.
ماذا لو فعلنا ذلك؟
ربما لن نغيّر العالم كله، لكننا قد نغيّر شيئًا في الطريقة التي يمر بها العالم من خلالنا وقد تكون هذه، في حد ذاتها، بداية كافية لحياة أكثر رحمة.</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 21:12:45 GMT</pubDate><category>الثالث من نوفمبر</category></item><item><title>يوم تحسيسي حول الروماتيزم أفسدته المطر…</title><link>http://riadh-felhi.tn/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b2%d9%85-%d8%a3%d9%81%d8%b3%d8%af%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7/</link><guid isPermaLink="true">http://riadh-felhi.tn/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b2%d9%85-%d8%a3%d9%81%d8%b3%d8%af%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7/</guid><description>اليوم ذهبت لحضور يوم تحسيسي حول الروماتيزم، كانت تمطر…جلست قليلا في محطة نلسن مانديلا ، مرت دراجتين ناريتين لأعوان حرس وطني ، أظطرا للوقوف تحت مظلة أحد المقاهي… قررت أن...</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 17:55:13 GMT</pubDate><category>مدونة رياض</category></item><item><title>ملخص رواية ثمرة نار | هل يمكن للإنسان أن يظل عالقًا بين عالمين</title><link>https://www.hlorina.com/2026/10/fire-fruit-book-review.html</link><guid isPermaLink="true">https://www.hlorina.com/2026/10/fire-fruit-book-review.html</guid><description>١ |ملخص رواية ثمرة نار: 


في مجتمعٍ درزيّ يحاول الانعزال عن العالم، تصارع نساؤه فكرًا تحجّر عبر السنين، وزادته تشددًا سلطةُ قادةٍ يفرضون وصايتهم على تفاصيل الحياة.


نبيلة، امرأة اعتادت منذ صغرها الرضا بالمساحات الضيقة التي أُتيحت لها، والتعايش مع حدودٍ لم تخترها. لكن حين بلغت الستين، لم تعد تلك المساحات تتّسع لها، وفاض بها الكيل من استغلال بعض المتشيخين لسلطتهم الدينية في التضييق على عائلتها، حتى غدا الصمت الذي لازمها طويلًا أثقل من أن تحتمله.


اكتشف ذلك بشراء الرواية بسعر لا يفوت عند استعمال  HR5 في متجر قراء أو 6HR في متجر نص .


٢ |معلومات عن رواية ثمرة نار: 


من كتابة حنين الصايغ، شاعرة لبنانية وصلت روايتها الأولى &quot;ميثاق النساء&quot; للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2025.


رواية من الأدب اللبناني تحكي قصة امرأة من مجتمع درزي منغلق، وكيف تخوض حياتها في هذا المجتمع في 368 صفحة. أُصْدِر من دار الآداب بعام 2025.


٣ | رأيي بالرواية: 
اعتدت على نموذج المرأه التي تضرب بالعادات والتقاليد المجحفة عرض الحائط، من تتخذ قرارات لحياتها لكن ينصب النمامون نفسهم جزءًا منها. ثمرة نار كانت عن نقيض ذلك، إمرأه عاشت تحت تلك التقاليد بطاعة، لكن خلقت شخصية أخرى حققت به مآربها دون عِلم مجتمعها.


كنت حانقة على نبيلة في رواية ميثاق النساء ، والآن أنا معجبة بها بثمرة نار. لكن الحقيقة أن ثمن هذه الازدواجية في الشخصية باهظ، وتدفعه الصحة النفسية .
كلما قرأت بالرواية أكثر كلما تملكني الغضب تجاه علي وهشاشة شخصيته، واختنقت من قراءة عيش النساء في تلك المساحات الضيقة. 


أرجح أن معنى عنوان الرواية هو ما آلت إليه نبيلة بعدما صهرتها نيران التزمت، وكبرت لتصبح ثمرة نار لا تحترق ولا تترمد، عالقة بين البين. 


في نهاية المطاف، لم ترتقِ هذه الرواية إلى مستوى ميثاق النساء. فقد شابها الإفراط في التنقّل بين الحاضر والماضي، إذ جاءت الانتقالات الزمنية أكثر مما تتطلبه الأحداث، حتى إنني كنت أحتاج أحيانًا إلى البقاء في الحقبة الزمنية نفسها لمتابعة تطوّر الأحداث، لأُفاجأ في الصفحة التالية بانتقالٍ إلى زمن آخر، يقطع تسلسل السرد ويشتّت تركيزي.


أما النهاية، فكانت ملائمة لشخصية نبيلة، ومنسجمة مع ملامحها وما مرّت به من تجارب.


أتمنى أفدتك بهذه المراجعة التي لا تحرق المحتوى.
لا تنسى مشاركتها مع قُراء آخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ ليستفيدوا.
ألقاك في تدوينة أخرى ممتعة ومفيدة.
لا تفوّت فرصة متابعة حسابات المدونة  على وسائل التواصل الاجتماعي، لتكون أول من ينغمس في كل ما هو مفيد وجديد بساحة الأدب السعودي وغيره.</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:47:36 GMT</pubDate><category>مدونة هالورينا</category></item><item><title>يمكن لو عندي فكرة …</title><link>https://3aeshah.com/2026/10/10/%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%88-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9/</link><guid isPermaLink="true">https://3aeshah.com/2026/10/10/%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%88-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9/</guid><description>عدت في الشهرين الماضية لعادة سيئة، عانيت منها قبل عشر سنوات. وحين تخلصت منها في تلك الفترة فككتها وحللتها وعرفت سبب إدماني عليها. هي ليست بالشيء الخطير الذي يجب الوقوف عنده، لكن تأثيرها السيء عليّ يمتد لما هو أكثر من إضاعة الجهد والوقت والمال. أفقد إحساسي بنفسي وبما هو حولي، أترك كل شيء، ولا أرى […]</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 15:35:23 GMT</pubDate><category>عائشة على القمر</category></item><item><title>طوفان الأقصى وأزمة المجال والتراكم الصهيوني</title><link>https://ahmadsabryali.blogspot.com/2026/10/blog-post_10.html</link><guid isPermaLink="true">https://ahmadsabryali.blogspot.com/2026/10/blog-post_10.html</guid><description>في يونيو/حزيران 2010، كتب الخبير الاستراتيجي الأمريكي أنتوني كوردسمان، في دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، متسائلًا عن الكيان الصهيوني بوصفه &quot;عبئًا استراتيجيًّا&quot;: إن أفعال الحكومة الصهيونية يمكن أن تجعل الكيان الصهيوني &quot;عبئًا استراتيجيًّا عندما ينبغي أن يظل أصلًا استراتيجيًّا&quot;. كان كوردسمان يناقش آنذاك علاقة الكيان الصهيوني بالمصالح الأمريكية، لكنه طرح سؤالًا يتجاوز اللحظة التي كتب فيها: متى يتحول الكيان الذي يُفترض أن يخدم الاستراتيجية الغربية في الشرق الأوسط إلى كيان يفرض على هذه الاستراتيجية تكاليف متزايدة؟. 



رابط المقال على موقع اقتدار👇 
طوفان الأقصى وأزمة المجال والتراكم الصهيوني




رابط قناة تليجرام👇





https://t.me/+0NOXQn74MG1hZDQ0</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 14:02:40 GMT</pubDate><category>بهزاد</category></item><item><title>هل يصنع الزمن الإنسان السيئ، أم يكشف معدنه الحقيقي</title><link>https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/10/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d8%a3%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b9/</link><guid isPermaLink="true">https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/10/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d8%a3%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b9/</guid><description>هل يصنع الزمنُ الإنسانَ السيئ، أم يكشف معدنه الحقيقي؟ يُقال: «لا أحد جيد، ولا أحد سيئ؛ فالجميع يتصرفون وفقًا لما تمليه عليهم الظروف». شخصيًّا، لا أتفق تمامًا مع هذه المقولة؛ فهناك من يحسن، وهناك من يسيء، وبين هذا وذاك تتعدد النيات، وتختلف الطبائع، وتتباين المواقف. لكن يمكننا القول إن الإنسان قد لا يقصد السوء ابتداءً،متابعة قراءة &quot;هل يصنع الزمن الإنسان السيئ، أم يكشف معدنه الحقيقي&quot;</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 10:00:45 GMT</pubDate><category>خواطر وابلية</category></item><item><title>ملتقى توظيف keejobs…</title><link>http://riadh-felhi.tn/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-keejobs/</link><guid isPermaLink="true">http://riadh-felhi.tn/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-keejobs/</guid><description>بالأمس ذهبت للتجول في ملتقى توظيف من تنظيم موقع keejob…إستعملت المترو للتنقل ، جاء رجل يوزع بطاقات دعوية ثم يعود لاحقا يأخذها أو يأخذ أي مبلغ تعطيه إياه… إلتقطت هذه...</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 08:39:37 GMT</pubDate><category>مدونة رياض</category></item><item><title>عن أُلفة ما لم نعتده إلا في السفر</title><link>https://amoshrif.com/ontravelunusual/</link><guid isPermaLink="true">https://amoshrif.com/ontravelunusual/</guid><description>لماذا نتغير في السفر؟</description><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 08:00:19 GMT</pubDate><category>أحمد مشرف</category></item><item><title>أين يكمن أفضل أيامك</title><link>https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/09/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%83/</link><guid isPermaLink="true">https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/09/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%83/</guid><description>لعل أجمل أيامك لم يأتِ بعد… ولكن، هل ستأتي حقًّا؟ هذا ما نأمله ونرجوه، ونسأل الله أن يكون كذلك.كان يحدونا يومًا أملٌ لا تخالطه الظنون، ولا تهتز معه القناعات، ولا يخبو في نفوسنا اليقين بأن الأفضل، بإذن الله، قادمٌ ما دمنا في زمن الإمكان، وما دامت في العمر بقية. قد يظن بعضنا أن «الأيام الأفضل»متابعة قراءة &quot;أين يكمن أفضل أيامك&quot;</description><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 17:55:21 GMT</pubDate><category>خواطر وابلية</category></item><item><title>تشرينيات</title><link>https://jayz4.tumblr.com/post/830004057958694912</link><guid isPermaLink="true">https://jayz4.tumblr.com/post/830004057958694912</guid><description>أستيقظ في الخامسة صباحًا متألمة، أدفي نفسي، وأشرب مسكن، ولا أستطيع النوم، أشرب حبة ثانية، لعل الأولى ليست كافية، بعد نصف ساعة أجلس على أرض الحمام بعدما أفرغت كامل محتويات معدتي؛ المسكن والماء. أرتاح مستلقية على إضاءة صفراء خفيفة، أفتح رواية رواية ذا سلك وورم وأغوص مع أحداثها.

أشتاق لثلاث أشخاص، بشكل مستمر، وأعرف أن لقائهم صعب، فقد رحل اثنان منهم –رحمهما الله-، والثالثة تبعد مسافة طويلة، مضت فترة أطول منذ سمعت ضحكتها، أو نظرت في وجهها، وشعرت بالأمان والفرحة لوجودها.

أرتدي تنورة بلون ليموني أخضر، أو لون زيتوني أصفر، مع حذاء فضي، حقيبة زيتية تتدلى منها تعليقة حمراء، وقميص أبيض تزينه حبات الكرز الصغيرة، تعليقة المفتاح نخلة، وحين تغرب الشمس والمكتب فارغ، ألتقط صورة سريعة لجمال الألوان عند غروب الشمس، أطلب الغداء ليستقبلني في المنزل، وأمر على مخبز للحلا، ليلة خميسية.

من كانت العليا طموحه وهمه .. يجيبها لو ضدِّته كل الأقدار
مخططات، وأرقام، أذرعة وليست ذراع أو اثنان، أقولها بصوت عالي: احتاج أخطبوط، وأنطلق في كل الاتجاهات، عبارة الأسبوع كانت “نعرف متى نشد .. ونعرف متى نرخي&quot;، والسرعة للإنجاز وتشطيب المهام، وبين كل السعي، نتذكر الصبر، الصبر يوم أو اثنان، نراقب سير الهمم، ونحرص على التشجيع، كل يوم بيومه، الموازنة بين الانغماس وركوب الموجة العالية، وبنفس الوقت التمهل والصبر لعيش رحلة الصعود للقمة، وألا تغتر فتتعثر، أو تجزع فتتزحلق. هذه هي تشرينياتي، كيف تشرينياتكم؟ 

ويكند سعيد x</description><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 13:45:52 GMT</pubDate><category>مدونة خديجة</category></item><item><title>الجهة الأخرى منّي </title><link>http://novemberr-3rd.blogspot.com/2026/10/blog-post_09.html</link><guid isPermaLink="true">http://novemberr-3rd.blogspot.com/2026/10/blog-post_09.html</guid><description>الكثير يمر في رأسي، ولا أعلم من أين أبدأ، ولا كيف أكتب، ولا حتى لماذا أكتب أصلًا، أشعر أن هناك أكوامًا من الكلمات مكدسة بداخلي، كلمات كثيرة جدًا، أكثر مما أستطيع حمله، تود أن تخرج وكأنها ظلت سنوات تضرب جدراني من الداخل بحثًا عن منفذ، لكن لا قدرة لي على إخراجها، لا قدرة لي على الكتابة ولا على الكلام ولا حتى على أن أشرحها لنفسي، أشعر أنها تريد أن تتحرر، وكأنها محبوسة بداخلي منذ أعوام، وكأنها تحمل ذلك التمرد الذي طالما شعرت به يتفجر داخلي ثم أعود فأدفنه، وأنا أيضًا أريد تحريرها، أريد أن أتركها تخرج، لكنني في كل مرة أحاول أنهزم، يتملكني الخمول أو شيء يشبه الخوف، لكنه ليس خوفًا بالمعنى الحقيقي، لست خائفة، ولو كان الخوف صريحًا لربما استطعت فهمه، لربما استطعت أن أسميه وأعرف من أين جاء، لكنه لم يكن خوفًا أبدًا، كان شيئًا آخر، شيئًا أقوى من الخوف وأشد غموضًا منه، شيء يمسكني كلما اقتربت من نفسي ويعيدني إلى مكاني وكأن هناك يدًا خفية تقول لي لا تفتحي هذا الباب، أتذكر ذات مرة كنت أحدث صديقتي فقلت لها إنني أخشى أن أفعل ذلك، أن أترك كل شيء يخرج، أن أنهار، أن تتبخر هذه الهيئة التي اعتدت أن أظهر بها، قناع القوة، قناع أنا بخير، قناع كل الأمور على ما يرام، لكنها لم تكن يومًا على ما يرام، ولم أكن أنا أيضًا على ما يرام، كانت هناك مواقف كثيرة أردت فيها أن أبكي ولم أبكِ، ومواقف كثيرة أردت فيها أن أقول لا ولم أقل، أن أرفض، أن أتكلم، أن أصيح، أن أعترض، أن أقاوم، أن أقول إن هذا يؤلمني، لكنني لم أفعل، كنت أبتلع كل شيء وأمضي، وكأنني أملك قدرة غريبة على أن أضع كل شيء في مكانه بعد أن ينكسر بداخلي ثم أخرج للناس وكأن شيئًا لم يحدث، وأشعر أن ما بداخلي ليس شيئًا واحدًا ولا اثنين ولا عشرة ولا عشرين، بل أكثر بكثير من ذلك، ثلاثون عامًا من الأشياء التي لم أقلها، ثلاثون عامًا من المشاعر المؤجلة والدموع المؤجلة والرفض المؤجل والغضب الذي لم يجد طريقه إلى الخارج، وأحيانًا أفكر منذ متى وأنا أفعل هذا، ثم أتذكر أنني كنت في الثامنة، منذ الثامنة وهي تتكدس بداخلي شيئًا فشيئًا، موقف فوق موقف، شعور فوق شعور، صمت فوق صمت، حتى أصبحت الآن لا أعرف أين ينتهي موقف قديم وأبدأ أنا، وأتساءل أحيانًا ماذا لو تحررت ذات يوم، ماذا لو جاءت تلك اللحظة التي لا أعود فيها مضطرة إلى حمل كل هذا، ماذا لو استطعت ولو لمرة واحدة أن أهرب من كل ما ظل يسكنني، هل سأشعر بالخفة أم أنني سأكتشف أنني اعتدت ثقل كل هذا إلى درجة أنني لم أعد أعرف نفسي بدونه؟ دائمًا كنت أرتب محيطي، أشعر براحة غريبة حين يكون كل شيء حولي مرتبًا وفي مكانه وواضحًا، أرتب الأشياء وأغيرها وأتخلص مما لا أحتاجه وأعيد كل شيء إلى مكانه الصحيح، لكن بداخلي رغبة ملحة جدًا أن أفعل الشيء نفسه، أن أفتح كل الأدراج المغلقة، أن أخرج كل الأشياء التي خبأتها في الزوايا، أن أنظر إليها واحدة واحدة وأقول هذا حزني، وهذا غضبي، وهذا الشيء الذي لم أستطع رفضه، وهذا الشيء الذي سامحت عليه وأنا لم أسامح، وهذه أنا التي تظاهرت بأنها بخير وهي لم تكن كذلك، وربما لهذا أنا مهووسة دائمًا بفكرة التنظيم، ترتيب المكان وترتيب الحياة وتغيير الأشياء والبداية من جديد، كأنني أحاول أن أفعل في الخارج ما لا أستطيع فعله في الداخل، وأنا لا أريد التغيير لأنني أبحث عن حياة مثالية ولا لأنني أريد أهدافًا أكبر أو حياة مختلفة لمجرد الاختلاف، أنا أريد التغيير لأنني منذ أعوام أشعر أن هناك حياة أخرى بداخلي، حياة أعرفها، أعرف ما أحتاجه وأعرف بطريقة ما الطريق الذي يمكن أن أصل به إليها، أعرف كيف أبدأ، لكنني لا أفعل، وهذه ربما أكثر الأشياء التي تحيرني في نفسي، أنني أعرف، أعرف كيف أتحرر وأعرف كيف أسجن نفسي، أعرف كيف أفوز وأعرف تمامًا كيف أخسر، أعرف ما الذي يؤذيني وأعرف ما الذي ينقذني، ومع ذلك أبقى عالقة بين المعرفة والفعل، كأن جسدي نفسه يحاربني، إذا أردت الذهاب منعني، وإذا أردت أن أبدأ أثقلني، وإذا أردت أن أصلح شيئًا جعلني عاجزة حتى عن الاقتراب منه، وكأنه حبسني معه، لا أعرف لماذا ولا أعرف كيف ولا أعرف إلى أين، كل ما أعرفه أنني لا أعيش الحياة التي أشعر أنني أستحقها، وليس لأن أحدًا ظلمني، وليس لأن الحياة لم تعطِني ما أريد، ولا لأنني أريد أهدافًا أكبر أو حياة مختلفة، ربما الظلم الوحيد الذي حدث لي أنني كنت أنا من يظلم نفسي، أنا من أحارب نفسي، أنا القاضي وأنا السجين، أنا الظالم وأنا المظلوم، أنا من يفتح الباب وأنا من يغلقه، أنا من يعرف الطريق إلى النجاة وأنا من يختار أن يبقى في الزنزانة، وهذا أكثر ما يؤلمني، أنني لا أستطيع أن ألقي اللوم على أحد، لأنني أنا، أنا كلهم، وأحيانًا أفكر أن أهلي لم يفهموا تمامًا لماذا لا أؤمن بالمنتصف، يسألونني دائمًا ألا تؤمنين بالرمادي؟ عيشي في الرماديات، لا تكوني دائمًا بين نعم ولا، بين أوافق ولا أوافق، بين أبيض وأسود، لكن المفارقة أنني في داخلي أصلًا غارقة في الرمادي، غارقة فيه إلى درجة أنني أعيش داخلي عكس ما أعيش خارجيًا تمامًا، خارجي يبدو واضحًا ومرتبًا ومتماسكًا، أما داخلي فليس كذلك، داخلي مزدحم ومتعب ومؤجل وممتلئ بأشياء لم تجد طريقها إلى الضوء، ولهذا ربما كلما حاولت أن أكتب لا أعرف من أين أبدأ، لأنني لا أملك قصة واحدة لأحكيها، لدي سنوات، لدي طفلة في الثامنة ما زالت تنتظر أن أسمعها، ولدي امرأة في الثالثة والثلاثين ما زالت تحاول أن تبدو بخير، وبينهما أنا، لا أعرف أيهما أنا ولا أعرف أيهما أريد أن أنقذ أولًا، كل ما أعرفه الآن وأقوله للمرة الأولى بهذا الوضوح أنني لست أنا كما أنا، وربما الكتابة التي أخاف منها ليست هي التي ستسقط القناع، ربما هي التي ستسمح لي للمرة الأولى أن أعرف من تكون المرأة التي كانت تحته طوال هذه السنوات.</description><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 09:20:37 GMT</pubDate><category>الثالث من نوفمبر</category></item><item><title>هل اقترب عصر الاستغناء عن Photoshop؟</title><link>https://khaledsafi.com/article/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-photoshop</link><guid isPermaLink="true">https://khaledsafi.com/article/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-photoshop</guid><description>تعرف إلى ArtCraft، المشروع الذي يطوّر سبعة بدائل مفتوحة المصدر لبرامج Photoshop وIllustrator وPremiere وLightroom وAcrobat وAfter Effects وInDesign، وما الذي يجب معرفته قبل الاعتماد عليها.</description><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:28:17 GMT</pubDate><category>مدونة كان هناك</category></item><item><title>هل اقترب عصر الاستغناء عن Photoshop؟</title><link>http://khaledsafi.com/article/هل-اقترب-عصر-الاستغناء-عن-photoshop</link><guid isPermaLink="true">http://khaledsafi.com/article/هل-اقترب-عصر-الاستغناء-عن-photoshop</guid><description>تعرف إلى ArtCraft، المشروع الذي يطوّر سبعة بدائل مفتوحة المصدر لبرامج Photoshop وIllustrator وPremiere وLightroom وAcrobat وAfter Effects وInDesign، وما الذي يجب معرفته قبل الاعتماد عليها.</description><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:28:17 GMT</pubDate><category>مدونة كان هناك</category></item><item><title>مهما تبدّلت نبرة طهران، يبقى العداء للسعودية أصلًا …</title><link>https://alfarhan.ws/micro/iran-saudi-rhetoric/</link><guid isPermaLink="true">https://alfarhan.ws/micro/iran-saudi-rhetoric/</guid><description>مهما تبدّلت نبرة طهران، يبقى العداء للسعودية أصلًا ثابتًا في خطابها، والمهادنة استثناء عابر. كاتب يمني يفكّك قاموس الكراهية الذي ورثه النظام الإيراني عن الخميني.
يدمج النظام، في خطابه، بين الديني والسياسي، والماضي والحاضر، حيث يظهر السعوديون والعرب عامة، في هذا الخطاب، باعتبارهم «وهابيين، ورثة بني أمية، وأبي لهب، وأبي سفيان ومعاوية ويزيد».</description><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 07:42:47 GMT</pubDate><category>مدونة فؤاد الفرحان</category></item><item><title>نِعمة الكتابة من النِعم المنسية</title><link>https://amoshrif.com/taheronwriting/</link><guid isPermaLink="true">https://amoshrif.com/taheronwriting/</guid><description>وصف بديع من عُمر طاهر</description><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 20:59:00 GMT</pubDate><category>أحمد مشرف</category></item><item><title> الفخ الذي نُحاذره</title><link>https://www.dalalsjasmine.com/2026/10/blog-post.html</link><guid isPermaLink="true">https://www.dalalsjasmine.com/2026/10/blog-post.html</guid><description>ثمّة نوعٌ من الأفلام لا تنفصل عنه مع تلويحة المشهد الختامي، ولا تنتهي أسئلته مع تتابع الأسماء المتصاعدة بخيلاء من أسفل الشاشة السوداء. هي هكذا؛ مصمَّمة لتتركك في مواجهة ذاتك وتصوّراتك، تحملك على مراجعة ما شاهدته، متسائلًا عمّا إذا كنت قد فهمت الحقيقة حقًا، أو صدّقت الرواية الأكثر انسجامًا مع مخاوفك وتوقعاتك ورغباتك.

عقليَّة الشَّك

في الواقع، أميلُ بطبعي إلى التجربة دون وصايةٍ مسبقة، ولعلها سمةٌ تستند على استعدادي النفسي للتحقّق الذاتي من الجودة والجدوى في التصورات والمعاني والأفكار والمفاهيم والذائقة وكل شيء، نظرًا لأني أبصرُ العالم بعقليةٍ تحليليّةٍ ما تزال تحتفظُ بفضولها الطفوليّ فتتساءل كثيرًا: «لماذا؟»، وتتبّع الخيوط سعيًا لتفكيك «الدوافع» التي قد تتوارى ببراعة خلف المشهد، فيكون الحكمُ بها موضوعيًا، دون سطوةِ عشوائية التحيّزات والعواطف.



أحبُّ محاكمة التصوّرات، وأرتدي -غالبًا- عدسة الشَّك حتى يثبت عكسه، فإذا ثبت وجدت في اليقين الأخير حلاوة؛ لأنه نجى من تهاويل الاحتمالات. ومع أن الشك نفسه قد يتحول إلى انحياز إذا أصبح هدفه الدائم إثبات وجود معنىً خفي وراء كل شيء، فضابطهُ عقلية «التفكير النقدي» والذي يعتني بتقييم الأدلة، وفحص الاحتمالات، والاستعداد لتعديل القناعات حين تظهر معلومات جديدة، لأن الشخص المرتاب في كل شيء عدا استنتاجاته الخاصة قد يقع في فخٍ آخر من فخاخ التلاعب، بينما الحصانة الحقيقية مناطُها المرونة المعرفية والقدرة على مراجعة الذات وتهذيبها بالحقائق -رغم أنفها وأنف الإيقو-. 


هذا فيلم صادفته وأنا أتجوّل بين قوائم أفلام السينما ذات أُمسية، رغبةً في اقتراضِ وقتٍ لنفسي من جيب الأسبوع الحافل، والتي سيستردّها منّي بلا خجل مع مطلع شمس الأحد. كان يكفيني أنه من بطولة «آن» -المعروفة بواقعيةِ أدائها- لأمنحه فرصة المشاهدة. ابتعتُ تذكرتي دون تقليبِ صفحات الويب الحافلة بمقالات النقّاد، ومناشير الذوّيقة، ومع أنها «صدمت عيشتي» -كما نقول بدارجتنا- بفيلمٍ عُرض قبل أشهر عقب «الأويسة»، ولعلها جاملتهم، وابتلت أكباد المشاهدين -أو على الأقل كبدي-، غير أني قررتُ خوض التجربة العمياء. 


على أيةِ حال، وجدتُ نفسي أخيرًا أمام الشاشة العملاقة مستمتعة بـ «Verity» (أي: الحقيقة)، لأنه يدور حول «كاتبة»، ويرتكز على الجوانب السايكلوجية، وأنا مغرمة بتفكيك دوافع الإنسان، وقراءة الأبعاد النفسية خلف السلوك الإنساني. خرجتُ من القاعة محمّلة بمعانٍ أتخفّف منها بين الأسطر القادمة.


خلف دهاليز «السرديّة»
يحملُ الفيلم عدّة طبقات، وتتّسق تفاصيله مع الرسالة الكبرى في السؤال المركزي: «من تُصدِّق؟»، متجاوزًا السؤال عن «من» لـ «كيف». كيف يمكن التلاعب بالإدراك الإنساني من خلال سلطة العاطفة؟ وكيف تتداخل عاطفة الراوي مع عاطفة المتلقي حتى تصبح الرواية المقنعة أقرب إلى الحقيقة في وعينا، بصرف النظر عن مدى مطابقتها للواقع= وفق معطياتٍ موحّدة -ظاهرًا-.


من هنا فصاعدًا عزيزي القارئ سأعيرك حقيبة تحملها معك خلال رحلتك مفادها: «التلاعب» لا يحتاج دائمًا إلى اختراع الأكاذيب، بل قد يعتمد على ترتيب الحقائق بطريقة محكمة ومقنِعة. وستعرف تعليل هذا بالتقادم، أعدك.


خيانةٌ مموَّهة بنورِ الحكمة
هنا ستمثل أمام ثنائية الصواب والخطأ، والفضيلة والرذيلة، لكنك في الوقت ذاتهِ -ويا للمفارقة- ستكون مقيَّدًا بأغلال التلاعب حتى وأنت على مقعدِ المشاهد. ستبدأ في تكوين أحكامك الخاصّة حول الشخصيات، ستجد مسوّغًا مصقولًا بعناية خلف كل سلوك -لن أحرق المتعة فاطمئن-، ومع أن الحقائق المنتثرة أمامك عيانًا تقوِّض التبريرات، لكنك ستقرأ المشهد بعينِ البطلة (لوين) حتّى حين. ستفهم متأخرًا بأن التحيّز الإدراكي/المعرفي يظهر كصوتٍ خافتٍ في مؤخرةِ رأسك، يُملي عليكَ ما تعتقد بصوابهِ بصفتهِ «مبررًا أخلاقيًا» -بشكلٍ ما-، ستُسمّيه حدسًا أو ربما تُسبغ عليه سملًا باليًا وتقول بأنه «نور الحكمة» في محاولة فاشلة لاتقاء جريرة الخيانة، ستتبعهُ لأنه متّسق مع سرديّتك التي ترغب في توكيدها، وكان عليكَ أن تمنح نفسك وقتًا لتهضم الحقائق المجرّدة من رغباتك، ومخاوفك، وهزائمك وإن كانت لا تخدم صورتك عن نفسك، أو بدت ضد ما ترغب في تصديقه. وهكذا وباختيارك المعقلَن -كما تظن- تصبح أنت وهم سواء، ثلة من المتلاعبين.


في هذا المنعطف، ستفتح عينك على مفهوم «التلاعب»، والمسألة ليست من يتلاعب بمن، بل كيف ولماذا يحدث التلاعب؟ اختيار مهنة الكتابة على سبيل المثال ليست مصادفة هنا، حدّية زوايا المنزل مدروسة لتربكك، وتوكيد الرواية في مطلع الفيلم من طرفيّ القصّة مقصود، هي تقول لك: «هذه هي الحقيقة» بجملة تناقضاتها، لكن الاختلاف يكمن في تماسك السرديَّة، اتساقها، فجواتها. المفارقة أننا حين نطمئن إلى تفسير ما، يبدأ العقل في التعامل معه باعتباره نقطة انطلاق، ثم يعيد ترتيب التفاصيل المحيطة به وفقًا لذلك. فتصبح المعلومة المؤيدة دليلًا، والمعلومة المخالفة استثناءً، والتناقض فرصة لابتكار تبريرٍ منطقيٍ إضافي. ومع تراكم هذه العملية، يتراجع السؤال من: «هل هذا صحيح؟»، لصالح سؤال آخر غير معلن: «كيف يمكنني إثبات أن ما أعتقده صحيح؟» 


ثم تجيء الخاتمة المفتوحة؛ وتعجبني هذه الخواتيم لأنها تُسلِّمك قياد القصَّة بحسبِ تأويلاتك= تقول: «حتَّى وإن تقفّيت آثار الحكاية بحثًا عن الحقيقة، فقد تأوُول الأمور لتجعلك تختار روايتك الخاصة، فتخفي ما اكتشفته لتحمي ما افترضته.


في هذا الفيلم لن يعود المشاهد مجرد متلقٍ للقصة، بل طرفًا مشاركًا في صناعة معناها إذ يمنحها دلالاتها مستعيرًا قلم السينارست بلا إذن منه، وهذا ما سيجعلنا نكتب نهايات مختلفة بحسب منطلقاتنا وآمالنا .. ومخاوفنا.


تشويشٌ بحبكةٍ كويِّسة 
لم يكن التلاعب في «Verity» محض كذبة متقنة، بل بدا لي أقرب إلى القدرة على إعادة بناء الواقع داخل سردية متماسكة= «قصَّة مرتَّبة» ومقنعة بما يكفي لأن يبدو اتّساقها دليلًا كافيًا على مصداقيتها. وبالمناسبة، ينبغي التفريق بين أمرين: صدق الرواية، وقدرتها على الإقناع. فالرواية قد تكون شديدة الإقناع دون أن تكون صحيحة، وقد تكون الحقيقة نفسها أقل جاذبية لأنها متشعبة أو غير مكتملة أو عصية على التفسير السريع فتُهمل عُنوة.


عمومًا، المتلاعب -كفاك الله شره- لا يحتاج دائمًا إلى اختراع الوقائع، بل إلى «فهم عقل من أمامه» والتحكُّم الهادئ في الإطار الذي تُعرض من خلاله. وهنا تظهر نظرية العقل Theory of Mind والمواءمة المعرفية؛ أي القدرة على إدراك ما يفكر فيه الآخر، وما يخشاه، وما يتمناه، وما الذي سيكون مستعدًا نفسيًا لتصديقه.ف حين يفهم الإنسان هذه الخريطة النفسية، يصبح قادرًا على صياغة روايته بطريقة تستهدف «الكيفية» التي سيفسر بها الآخر الأحداث، هو لن يمنحك وقائعًا مكتوبة، بل سيهيئك -متفضلًا- بما ترغب (أنت) بتوكيده وتصديقه، وهي غالبًا أفكار فضفاضة ستقرأها مرارًا في فضاءٍ عام -ريلزات ربما-، لكنها مزركشة لتكون المعني بها هَهُنا، وتشعر بأنه «يفهمك».


هندسة الاستنتاج: لماذا نثق بالحقيقة التي نعتقد أننا اكتشفناها؟
الجدير بالذكر أن الخيال والقدرة على الكتابة يضيفان بعدًا مهمًا لهذه المهارة. فمن خلال المحاكاة الذهنية وارتداء عدسة الآخر يمكن تصور أكثر من تفسير للحدث نفسه، وتوقُّع ردود الفعل والاعتراضات المحتملة. فقد يترك الكاتب بعض التفاصيل غامضة، ويمنح بعضها الآخر حضورًا أكبر، ويرتب الأحداث بحيث تقود المتلقي إلى نتيجة تبدو وكأنها استنتاجه الخاص. وهنا تكمن إحدى أخطر صور التلاعب: أن يشعر الإنسان بأنه اكتشف الحقيقة بنفسه، بينما يكون قد وُجّه تدريجيًا نحو تفسير بعينه. هذا ما يجعل بعض صور التلاعب أكثر تعقيدًا من الكذب المباشر؛ لأنها لا تهاجم الحقائق بالضرورة، بل تستهدف الآلية الذهنية التي تمنحها معناها.


أما البناء السردي فيساعد على ترتيب الأحداث وربط الأسباب بالنتائج، وضبط ما يُكشف وما يُترك متواريًا بحجاب الغموض، بينما تسمح وجهة النظر الشخصية -وهي تستمد قوتها من منزلة الراوي اجتماعيًا/مهنيًا- بتغيير الطريقة التي يُفهم بها الحدث دون الحاجة إلى تغيير الحدث نفسه. ولهذا فاختيار شخصية ممتهنة لحرفة الكتابة لا يعد عبثيًا؛ لا سيما أنها تمتلك أدوات لصناعة المعنى، فهي ليست محض ناقلة للوقائع.


ومن هنا تأتي أهمية إعادة التأطير Reframing. فالمتلاعب الماهر لا يحتاج إلى إعادة اختراع الماضي بالكامل؛ قد تبقى الوقائع كما هي، بينما تتغير النوايا والسياقات والعلاقات بينها، فيظهر الماضي نفسه وكأنه يحكي قصة مختلفة تمامًا اللهم لها أجندات نفسية -بوعي أو بدون- تخدم المراد.


حين يتحوَّل العقل من قاضٍ إلى محامٍ
ومع التحيز التأكيدي Confirmation Bias والاستدلال المنطقي -كما يراه صاحبه-، يصبح المتلقي أكثر استعدادًا لإعطاء وزن للمعلومات التي تنسجم مع رغباته أو مخاوفه أو معتقداته وتصوراته السابقة، وأقل انتباهًا لما يهدد الرواية التي يتبناها. هنا لا يعتمد نجاح التلاعب على مهارة المتلاعب وحده، بل على الانحيازات الموجودة أصلًا في عقل من يستمع إليه -بحسب استعداده النفسي-، من هنا يستطيع المتلاعب أن يجعل المتلقي شريكًا في عملية الإقناع، لا مجرد ضحية مستهدَفة، وسيتخفف لاحقًا من حمولة فائضة على متنه= «هذا استنتاجك، أنا ما قلت» وستغرق وحدك في دوامة الملامة.


الخيال بوصفهِ أداة احتيال أحيانًا

قدّمتُ بأنّ؛ السردية المحكمة لا تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل تتوقع الاعتراضات قبل ظهورها، وتمنح التناقضات تفسيرًا مبررًا، وتترك قدرًا محسوبًا من الغموض يجعل الطرف الآخر يملأ الفراغات بنفسه. وهذه نقطة مهمة نفسيًا؛ لأن الإنسان يميل إلى التعلق بالاستنتاج الذي يشعر أنه قد توصَّل إليه «بنفسه» أكثر من التلقين. وهنا يصبح التلاعب أقل وضوحًا؛ف لا يشعر الشخص أنه مدفوع من الآخر، بل يعتقد أنه اكتشف الحقيقة بعبقريته= أضحى بطلاً قومياً بفضل الراوي المتفنّن :) 


طيّب هل التماسك السردي يكفي للتصديق؟ الجواب: ليس بالضرورة؛ لأن القصة قد تكون شديدة الاتساق من الداخل ومع ذلك مبنية على افتراض خاطئ، والخيال الخصب يصنع الأعاجيب، إذ بوسعه أن ينتج رواية مترابطة من مقدماتٍ خاطئة، وبمَ أن صحة النتائج إنما تنطلقُ من صحة التصوّرات، فاختلالها ابتداءً موجبٌ لضعف النتيجة منطقيًا بالضرورة لأرباب العقول.





حيلةٌ دفاعيَّة لحماية صورتنا الذاتيَّة  
ما أحب لفت النظر إليه هنا، أن المسألة يمكن أن تصبح أكثر تعقيدًا عندما لا تكون إعادة بناء القصة موجهة إلى الآخرين فقط، بل إلى الذات أيضًا. فبوسع التبرير الذاتي أن يمنح الإنسان فرصة تفسير ماضيه ودوافعه بطريقة تحافظ على «صورته عن نفسه» وتخفف الصراع بين ما فعله وبين (ما يريد أن يعتقده عن ذاته)، لأن الذاكرة البشرية -وبالأسى- ليست تسجيلًا حرفيًا ومحايدًا للماضي، بل عملية بنائية يعاد فيها استحضار الأحداث وتأويلها بحسب الحاجة المدركة أو اللاواعية= ولهذا قد نعيد قراءة مواقفنا الماضية بوصفها قرارات عقلانية، مع أن الخوف أو الغيرة أو الحاجة إلى القبول كان لها دور أكبر مما نرغب في الاعتراف به. ولذا فقد تصبح الحدود بين الكذب المتعمد وبين الرواية التي أقنع الإنسان نفسه بها أقل وضوحًا مما نتخيل، وهذا يدفع المتعقل لأن يقول: «الله يهدي خلقه»، ويتحصَّن بالفهم، وإعادة قراءة الأحداث مع العقلاء ليصادقوا على ما شكّك به قسرًا.





ليتَ شعري هذه «الحقيقة» لمن؟ 
على أية حال، فالسؤال النفسي في هذا الفيلم الرهيب ليس: «أُصدق من؟»، بل كيف يمكن إعادة ترتيب الوقائع وتغيير العلاقات بينها حتى تتغير الطريقة التي نفهم بها الحقائق؟


أخيرًا، بوسع المتلاعب الدرويش أن يغيّر معلومة، أما المتلاعب المحنّك فقد يمارس سلوكًا مدمرًا: لن يغيّر الحقائق أمامك بقدر ما يغيّر الإطار الذي ترى من خلاله تلك الحقائق .. ويدفعك &quot;ذاتيًا&quot; للتشكيك في فهمك، وتصديق روايته التي استعطفك لتعيد بناءها معه مواسيًا مرّة له ومرّات لسرديتك المنسيّة. نحن يا عزيزي نبحث عن الحقيقة، فيما نفتِّش بين طيّاتها عن المعنى والطمأنينة والاتساق النفسي وعنَّا، وفي هذا التداخل تكمن هشاشتنا الإنسانية.




أقول قولي هذا وأنا أسترد حقيبتي وأقايضها بالسؤال التالي: «لماذا كنت مستعدًا للتصديق؟»، راجع نفسك، ستجد أنك لست محصَّنًا من فخ التلاعب رغم كل احترازاتك. والسلام.</description><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 16:30:31 GMT</pubDate><category>عريشة الياسمين</category></item><item><title>من غيّر نظرتك للحياة؟</title><link>https://ahmed.so/who-changed-the-way-you-see-life/</link><guid isPermaLink="true">https://ahmed.so/who-changed-the-way-you-see-life/</guid><description>نقرأ ونجرب ونخطئ لنفهم الحياة، ثم يمر بنا شخص يغيّر بكلمة واحدة شيئاً في نظرتنا للعالم. قد نمضي دون أن ندرك أثره، وبعد سنوات نكتشف أن حديثاً عابراً غيّر اتجاهنا، وصنع جزءاً من حياتنا. عن أشخاص بقي أثرهم فينا، وربما لم يعرفوا يوماً ما الذي صنعوه.</description><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:00:58 GMT</pubDate><category>مدونة أحمد</category></item><item><title>الطيبة فطرة سامية لكن الخداع منتج بشري</title><link>https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/08/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a/</link><guid isPermaLink="true">https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/08/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a/</guid><description>الطيبة فطرة سامية أما الخداع فهو منتج بشري، لا احد يعيش دون خداع قد نخدع أنفسنا بعض الأحيان  نعم الطيبة فطرة سامية خلق رفيع حث عليه ديننا الحنيف، الإنسان طيب المعشر، يكون التعامل معه سهل، مقابلته تكون بشر، دوما يساند ولا يعاند، يعطي ولا يمنع، يكون على سجينه لا يتصنع أما الخداع فهو خلق ذميممتابعة قراءة &quot;الطيبة فطرة سامية لكن الخداع منتج بشري&quot;</description><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 12:07:22 GMT</pubDate><category>خواطر وابلية</category></item><item><title>كمال الدين الطاهر الباهر!</title><link>https://ahmalassaf.com/20470/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%b1/</link><guid isPermaLink="true">https://ahmalassaf.com/20470/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%b1/</guid><description>كنا ونحن طلابًا في الكلية نعرفه، ونعلم أنه صاحب أبحاث ومؤلفات، وعنده اكتشافات وبراءات اختراعات مسجلة محليًا ودوليًا، ولديه مقالات منشورة
The post كمال الدين الطاهر الباهر! appeared first on مدوَّنة أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف.</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 20:12:20 GMT</pubDate><category>مدونة أحمد العسّاف</category></item><item><title>ليس كل ما يؤلمنا يعني أننا أخطأنا الطريق</title><link>http://novemberr-3rd.blogspot.com/2026/10/blog-post.html</link><guid isPermaLink="true">http://novemberr-3rd.blogspot.com/2026/10/blog-post.html</guid><description>منذ الأمس وأنا أحاول بشتى الطرق أن أنفّس عمّا حدث، وأن أضعه في مكانه الصحيح، وأن أتجاوزه بأقل الأضرار الممكنة.
 حاولت أن أتركه يمرّ كما تمر أشياء كثيرة لا تستحق أن نمنحها أكثر من حجمها، وحاولت أن أنشغل عنه، وأن أقول لنفسي إنه مجرد موقف عابر، وإن الغد كفيل بأن يجعله أصغر مما يبدو الآن، لكنني فشلت في كل ذلك. ظلّ شيء منه عالقًا في داخلي؛ لا هو بالحزن الواضح الذي يمكنني البكاء عليه، ولا بالغضب الذي يمكنني إخراجه، وإنما ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يعيد المشهد في رأسه مرات كثيرة، ويسأل نفسه أسئلة لم يكن ينوي أن يسألها.
ولذلك ها أنا أعود إلى مخبئي الذي لم يخذلني يومًا: الكتابة.
 إلى المكان الوحيد الذي أشعر أنه يستطيع أن يمتص كل ما أعجز عن حمله، وأن يأخذ مني الشعور كما هو، دون أن يطلب مني أن أرتبه أولًا أو أن أجعله منطقيًا.
 أمسكت جهازي المحمول لأكتب، لكنني هذه المرة لا أكتب لأحد، ولا لأحكي ما حدث، ولا حتى لأجد من يقول لي إنني محقة أو إنني أبالغ ,  أكتبها لي أنا. 
أكتبها حتى لا تبقى هذه المشاعر حبيسة مذكراتي، وأكتبها لأعود إليها يومًا، في لحظة أخرى، حين أحتاج أن أتذكر ماذا شعرت، ولماذا شعرت، وكيف خرجت من هذه اللحظة.
ولعلني، قبل أن أكتب عمّا حدث بالأمس، أحتاج أن أكتب عن شيء أقدم منه بكثير؛ عن حلم لم يبدأ بالأمس، ولا منذ دخولي إلى الجامعة، ولا حتى عندما أصبحت فكرة التعليم خيارًا مهنيًا، بل بدأ من مقعد صغير في المرحلة الابتدائية.
كنت طفلة لا تتجاوز التاسعة، أجلس في حصتي وأنظر إلى معلماتي بذلك الحب الذي لا أعرف كيف أصفه الآن إلا بأنه كان يلمع في عيني ، كنت منبهرة بهن، بطريقة حديثهم، وحضورهم، وطريقتهم في الوقوف أمامنا، وكنت أرى فيهم شيئًا جعلني أتخيل نفسي في مكانهم يومًا ما.
 لم أكن أعرف شيئًا عن الطريق الذي ينتظرني، ولا كم عامًا تفصلني عن ذلك المشهد، لكنني كنت أرى نفسي معلمة، وأتخيلني واقفة أمام طالباتي، وكأن عزيزه ذات الأعوام التسعة كانت تعرف شيئًا عن مستقبلها لم أكن أعرفه أنا بعد.
لم يكن ذلك مجرد حلم طفولي مرّ مع السنوات، بل كبر معي بهدوء، وتسلّل من مرحلة إلى أخرى حتى أصبح جزءًا من صورتي عن نفسي ، وكلما كبرت كبر الحلم معي، حتى وصلت يومًا إلى المكان الذي كنت أتخيله وأنا طفلة، وأصبحت فعلًا معلمة.
لكن الغريب أن الأحلام حين تصبح حياة لا تصل إلينا بصوت عالٍ، ولا تأتي معها لحظة موسيقية تخبرنا بأننا وصلنا، ولا تتوقف الحياة قليلًا حتى نلتفت إلى أنفسنا ونقول: هذا هو اليوم الذي انتظرته طويلًا.
 تصل إلينا بهدوء شديد، ثم تتكرر، ثم تصبح عادة، ثم يصبح الشيء الذي كان حلمًا ذات يوم جزءًا من أيامنا العادية.
وهذا ما حدث معي.
أصبحت أدرس طلابًا وطالبات، وأصبحوا يستقبلونني كل يوم ويودّعونني بالأحضان، حتى تحولت الأحضان إلى طقس صغير لا يكاد يكتمل اليوم من دونه. أراهم يأتون إليّ في الصباح، وأراهم في نهاية اليوم، وأحيانًا، وسط هذه التفاصيل التي أصبحت مألوفة جدًا، أتوقف للحظة وأتساءل: هل كانت تلك الصغيره بـ أعوامها التسعة  تتخيل هذا؟ هل كانت تعرف أن حلمها بأن تصبح معلمة سيأخذها إلى مكان تصبح فيه محبوبة من أطفال بهذا القدر؟
حتى انني استقبلت منهم عبر السنوات عددًا هائلًا من الرسائل، رسائل تفوق عدد أيام عمري؛ بعضها كلمات بسيطة جدًا، وبعضها يحمل مشاعر أكبر من قدرتهم على التعبير عنها، لكنها بقيت معي بطريقة أو بأخرى.
 وفي أوقات كثيرة، كانت هذه الرسائل هي الوقود الحقيقي لاستمراري، ليس لأنها تجعل كل شيء سهلًا، ولا لأنها تلغي الأيام الثقيلة، وإنما لأنها تذكّرني بالمعنى الذي أحببت من أجله هذا الطريق منذ البداية.
فحين تصلني رسالة من طفل، أو تأتي طالبة لتحتضنني في بداية اليوم، أو يركض أحدهم نحوي مودّعًا في نهايته، أشعر أحيانًا أنني أرى عزيزه الصغيرة للحظة.
 أراها وهي تجلس في مقعدها وتنظر إلى معلمتها بذلك الانبهار الذي لم تكن تعرف كيف تخفيه، وأشعر أنني أخيرًا أفهم ما كانت تريده من هذا الحلم.
لم تكن تريد فقط أن تصبح معلمة.
كانت تريد أن تعيش هذا الشعور؛ أن تكون في حياة أطفال، وأن يحبها أحدهم، وأن ينتظرها أحدهم، وأن يكون لوجودها معنى وأثر صغير في يوم شخص آخر، وأن تصبح يومًا، بالنسبة لطفل ما، تلك المعلمة التي سيكبر ويتذكرها، كما كبرت أنا وما زلت أتذكر معلماتي.
ولهذا، حين جاء موقف الأمس وأثقلني، وحين وجدتني أسأل نفسي للحظة: هل يستحق كل هذا؟ شعرت أنني بحاجة إلى أن أعود إلى البداية، لا لأقنع نفسي بأن كل شيء بخير، ولا لأبرر ما حدث، ولا لأتجاهل شعوري، وإنما لأتذكر أنني لا أريد أن أنظر إلى هذا الحلم من خلال لحظة واحدة فقط.
فاللحظات الثقيلة لا تختصر السنوات، والموقف الذي يؤلمنا اليوم لا يستطيع أن يمحو كل ما أحببناه بالأمس.
ربما يحق لي أن أتعب، وأن أتأثر، وأن أحتاج إلى أن أبتعد قليلًا لأستعيد نفسي، وربما تتغير أشياء كثيرة في حياتي يومًا ما، لكنني لا أريد أن أتخذ موقفًا من حلم عمري وأنا أنظر إليه بعين يوم واحد.
أريد أن أتذكر الصورة كاملة؛ أتذكر الطفلة التي بدأت الحكاية، والسنوات التي حملت فيها هذا الحلم، واللحظة التي تحقق فيها دون أن أنتبه، والوجوه الصغيرة التي جعلتني أشعر أنني في المكان الذي تخيلته يومًا، والأحضان التي أصبحت جزءًا من صباحي، والرسائل التي بقيت معي، وكل تلك التفاصيل التي ربما لا تبدو كبيرة لمن يراها من الخارج، لكنها بالنسبة لي كانت، وما زالت، إجابات صغيرة على سؤال قديم جدًا.
وأفكر الآن أن الإنسان حين يتعب من الشيء الذي أحبّه، لا يعني بالضرورة أنه توقف عن حبه، ربما يعني فقط أنه يحتاج إلى أن يتذكر لماذا أحبّه أصلًا.
وأنا أحببت التعليم قبل أن أعرف ثقل التعليم.
أحببته من مقعد طالبة، ومن نظرة طفلة إلى معلماتها، ومن بريق عينين لم تكونا تعرفان أن السنوات ستحملها يومًا إلى الجهة الأخرى من الفصل.
لذلك ربما كانت الكتابة هي المكان الذي احتجت إلى أن أعود إليه الليلة، لا لأكتب عن موقف الأمس، وإنما لأكتب عن كل ما جاء قبله؛ عن السبب الذي يجعلني أتأثر، وعن الحلم الذي جعل لهذا الموقف كل هذا الوزن، وعن عزيزه التي ما زالت، رغم كل ما كبرت وعرفت، تسكن في مكان ما بداخلي.
أكتب لها أكثر مما أكتب عني ، أكتب حتى لا أنسى أنها كانت هنا أولًا ، وأنها كانت تحلم وأنني رغم كل شيء، وصلت.
وربما لو قرأت عزيزة ذات الأعوام التسعة هذه التدوينة يومًا، فلن تفهم لماذا جعلني موقف واحد أتساءل عن كل هذا. ستنظر إليّ باستغراب، ثم ستنظر إلى طالباتي وطلابي، إلى الأحضان التي أستقبلها كل يوم، وإلى الرسائل التي احتفظت بها، وستقول لي ببساطة شديدة: ألم تكوني تريدين أن تكوني معلمة؟
وسأبتسم لها. 
نعم، كنت أريد 
 وما زلت في مكان عميق جدًا مني، تلك الطفلة التي كانت ترى في معلماتها شيئًا يشبه الحلم.
ولعل هذا هو كل ما كنت أحتاج إلى تذكّره الليلة؛ أن بعض الأيام قد تجعلنا نشك في الطريق، لكنها لا تستطيع أن تغيّر سبب بدايته.
وأنني لست مطالبة بأن أحب كل يوم في هذا الطريق بالطريقة نفسها، يكفيني أن أتذكر أحيانًا لماذا أحببته أول مرة.</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 20:11:00 GMT</pubDate><category>الثالث من نوفمبر</category></item><item><title>فقاعة الذكاء الاصطناعي واصطدام التراكم بحدود المجال</title><link>https://ahmadsabryali.blogspot.com/2026/10/blog-post_07.html</link><guid isPermaLink="true">https://ahmadsabryali.blogspot.com/2026/10/blog-post_07.html</guid><description>هل تكمن المشكلة في المبالغة في تقييم الذكاء الاصطناعي فقط، أم أنّ التراكم الرأسمالي الهائل الذي يقوم عليه بدأ يصطدم بحدود المجال المادي والجيوستراتيجي الذي يحتاج إليه؟







رابط المقال على موقع قناة الميادين👇
فقاعة الذكاء الاصطناعي واصطدام التراكم بحدود المجال





رابط قناة تليجرام👇




https://t.me/+0NOXQn74MG1hZDQ0</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 16:08:35 GMT</pubDate><category>بهزاد</category></item><item><title>حين يضيق صدرك وتخونك الكلمات</title><link>https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/07/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%aa%d8%ae%d9%88%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link><guid isPermaLink="true">https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/07/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%aa%d8%ae%d9%88%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/</guid><description>حين يضيق صدرك ولا تريد أن تتحدث ماذا تفعل إن لم يُخبرك أحدهم سبب حزنه وضيقه؟ لا بأس… أقدّر ذلك، ولا أتضجر من صمته، ولا ألحّ عليه بالسؤال. وأقول له: ليس مهماً أن أعرف السبب، بقدر ما يهمني أن تتذكر أنت مَن تكون. تذكّر أنك تؤمن بالقدر، وأنك عبدٌ لله، وأن ما قدّره الله لك،متابعة قراءة &quot;حين يضيق صدرك وتخونك الكلمات&quot;</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:00:29 GMT</pubDate><category>خواطر وابلية</category></item><item><title>حديث الأربعاء #247: عودة من السفر</title><link>https://muaad.com.ly/2026/10/wednesday-vibes-247-back-from-travel.html</link><guid isPermaLink="true">https://muaad.com.ly/2026/10/wednesday-vibes-247-back-from-travel.html</guid><description>مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء، هو الأول في شهر أكتوبر، وهو الأول بعد العودة من إجازة قصيرة – تحتاج بعدها إلى إجازة غالبًا – وسيكون هذا العدد بمثابة جمع للتدوينات التي نشرت مجدولة خلال هذه الفترة، مع بعض اللمسات. كنوع من العودة للملاعب، حيث أنني لم أدون منذ فترة، […]
Source</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 11:45:31 GMT</pubDate><category>مدونة معاذ</category></item><item><title>لماذا لا يتقبّل أصحاب المطاعم الانتقاد؟ - الجزء الأول</title><link>https://amoshrif.com/nocomments01/</link><guid isPermaLink="true">https://amoshrif.com/nocomments01/</guid><description>شيء اكتشفت أنه تكرر معي منذ سنوات</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:59:00 GMT</pubDate><category>أحمد مشرف</category></item><item><title>يقرأ منصور النقيدان كتاب لطيفة الشعلان «الغريب» عن …</title><link>https://alfarhan.ws/micro/juhayman-stranger/</link><guid isPermaLink="true">https://alfarhan.ws/micro/juhayman-stranger/</guid><description>يقرأ منصور النقيدان كتاب لطيفة الشعلان «الغريب» عن جهيمان، ممزوجًا بذكرياته مع إخوان بريدة والجماعة السلفية المحتسبة، في مراجعة شخصية مؤثرة.
في سبعة مواضع من كتاب «الغريب» ما يشبه العزاء الذي يلامس شغاف القلب، ذروة من الجمال في العبارة ودقة التوصيف للقلق الخائف المطارد، ورعب الفناء والعزلة.</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 08:55:48 GMT</pubDate><category>مدونة فؤاد الفرحان</category></item><item><title>عالمٌ فاز بنوبل فانتظر أولاده حتى يستيقظوا ليكونوا أول …</title><link>https://alfarhan.ws/micro/good-news/</link><guid isPermaLink="true">https://alfarhan.ws/micro/good-news/</guid><description>عالمٌ فاز بنوبل فانتظر أولاده حتى يستيقظوا ليكونوا أول من يعلم. من هذا المشهد يستخلص طاهر الزهراني معيارًا بسيطًا لمعرفة أقرب الناس إليك.
من الشخص الذي لو قلت له خبرًا يخصك سوف يفرح ربما أكثر منك؟ إذا وجدته فاعلم أن هذا هو أولى الناس بك.</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 08:38:27 GMT</pubDate><category>مدونة فؤاد الفرحان</category></item><item><title>نقلت المدونة لإستضافة جديدة…</title><link>http://riadh-felhi.tn/%d9%86%d9%82%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link><guid isPermaLink="true">http://riadh-felhi.tn/%d9%86%d9%82%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</guid><description>نفس مزود الإستضافة ، حين تقوم بتجديد الإشتراك يقوم بمضاعفة الفاتورة، لذلك قمت بشراء باقة جديدة ورفعت المدونة ، لكن حجمها 9 giga… زيارة معرض صناعات تقليدية</description><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 07:07:22 GMT</pubDate><category>مدونة رياض</category></item><item><title>رسالة إلي المعلم</title><link>https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/06/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85/</link><guid isPermaLink="true">https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/06/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85/</guid><description>رسالة إلى المعلم.. ما عساها تكون؟ المعلّم هو من يعلّم الناس الخير، ويكون لهم القدوة والدليل. يعمل في مختلف الظروف، لا يكلّ ولا يملّ، يتحمّل الألم، ويأتي كل يوم ليؤدي واجبه السامي، حتى وإن كان يواجه مرارة الواقع، ويكابد العوز، ويصارع الهموم. قد لا يرى الناس كل ما يمرّ به، وقد لا يدركون حجم مامتابعة قراءة &quot;رسالة إلي المعلم&quot;</description><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:34:54 GMT</pubDate><category>خواطر وابلية</category></item><item><title>كيف يترك المسؤول المغادر أثرًا حسنًا؟</title><link>https://ahmalassaf.com/20454/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8b%d8%a7%d8%9f/</link><guid isPermaLink="true">https://ahmalassaf.com/20454/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8b%d8%a7%d8%9f/</guid><description>مقترحات تعين المسؤول على ترك المنصب بعد أداء الأمانة بسمعة حسنة، علمًا أنها جاءت على ثلاثة أقسام: مبادئ أساسية، ومناهج عمل، وإجراءات انصراف
The post كيف يترك المسؤول المغادر أثرًا حسنًا؟ appeared first on مدوَّنة أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف.</description><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 13:29:39 GMT</pubDate><category>مدونة أحمد العسّاف</category></item><item><title>أو جاعنا بين أيدي الأديب</title><link>https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/06/%d8%a3%d9%88-%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8/</link><guid isPermaLink="true">https://al3amrabe.wordpress.com/2026/10/06/%d8%a3%d9%88-%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8/</guid><description>بين الشفاء والمسؤولية: كيف يلمس الأديب أوجاعنا؟ هل يكتب الأديب ليشفى هو، فننجرح نحن؟ لا أظن ذلك. بل لعل الأديب يجتهد في وصف الدواء، فنجد في كلماته لما نعانيه ونقاسيه شيئًا من الترياق، أو نافذةً نطل منها على ما يؤلمنا فنراه بصورة مختلفة. إنه ينظر إلى الأشياء بعين أخرى؛ فلا يتسرع في إطلاق كلماته، بلمتابعة قراءة &quot;أو جاعنا بين أيدي الأديب&quot;</description><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 12:37:27 GMT</pubDate><category>خواطر وابلية</category></item></channel></rss>