أحدث التدوينات المنشورة في الفضاء العربي

الفهرست هي منصة تُعنى بالتدوين الشخصي، تتابع مئات المدوّنات الشخصية ونجلب خلاصة منشوارتهم رأس كل ساعة.

هل يحرم الغني من الحديث عن الصبر والإيمان؟

خواطر وابلية

هل يُحرَم الغني من الحديث عن الصبر والإيمان؟ أجد نفسي مختلفًا تمامًا مع تلك المقولة المتداولة: «من يملك المال لا يحق له أن يعلّم الجائع الصبر، ولا أن يختبر الفقير في الإيمان؛ فالقناعة لا تُقاس من مقعد الرفاه». ولا أدري كيف وُزنت الأمور في هذه المقولة، ولا على أي أساس بُني هذا الح…

المنهج الاستقرائي (Inductive Method) في التصميم البيئي

محمود قحطان

يُعَدّ المنهج الاستقرائي أحدَ المناهجِ البحثيّةِ الّتي تساعدُ على استخلاصِ المعرفةِ منَ الملاحظاتِ والبياناتِ الواقعيّةِ، بدراسةِ حالاتٍ جزئيّةٍ وتحليلِها للكشفِ عنِ الأنماطِ والعلاقاتِ المتكرّرةِ بينها. تبرزُ أهمّيّتُه في التصميم البيئي في قدرتِه على الاستفادةِ من أداءِ المباني…

المنهج الاستنتاجي (Deductive Method) في التصميم البيئي

محمود قحطان

يُعَدّ المنهج الاستنتاجي أو الاستدلالي أحدَ المناهجِ البحثيّةِ الّتي تساعدُ على اختبارِ النّظريّاتِ والمبادئِ العلميّةِ في الحالاتِ التّطبيقيّةِ. تبرزُ أهمّيّتُه في التصميم البيئي في إمكانيّةِ توظيفِ المعرفةِ العلميّةِ في تحليلِ المباني والمواقعِ، واختبارِ الحلولِ التّصميميّةِ قب…

ماجد الأهدل في تدوينة عن زيارته لأكبر باريستا في …

مدونة فؤاد الفرحان

ماجد الأهدل في تدوينة عن زيارته لأكبر باريستا في العالم، آنّا بوسّي ذات المئة وعامين، التي ما زالت تصنع القهوة في مقهاها الصغير شمال إيطاليا منذ عام 1958. لا أتخيّل نفسي جالسةً في البيت كحال من هم في سنِّي.. جلوسي في البيت يقتلني ببطء يومًا وراء يومٍ، أحبُّ الخروج للعمل الذي بدأت…

التصنيع الرقمي: دوره في التصميم البيئي وكفاءة الطاقة والحدّ من الجزيرة الحرارية الحضرية

محمود قحطان

يُسهمُ التصنيع الرقمي في التّصميمِ البيئيِّ في تطويرِ حلولٍ معماريّةٍ تساعدُ على تحسينِ كفاءة الطّاقة في المباني، بوساطةِ إنتاجِ عناصرَ دقيقةٍ تتوافقُ معَ معطياتِ الموقعِ والمناخِ. لا تقتصرُ تطبيقاتُ التصنيع الرقمي على تحسينِ أداءِ المبنى؛ إذ يمكنُ توظيفُه في إنتاجِ عناصرِ التّظل…

البحث عن أصولي الجزائرية

مدونة كلنكوة

منذ صغري، تكرر على مسامعي مرارا اسم “عبد المؤمن” باعتباره الاسم الأصلي لعائلتنا، وأنّ “كبريته” أو “كبريتة” ما هو إلا لقب أُلصق بنا خطأً -ولذلك الخطأ روايتان شفهيتان لا دليل يثقّل إحداهما. ولقب كبريته المُحدَث يتماشى مع جنسيتنا السورية الحديثة أيضًا، فجميع أفراد عائلتنا الكبيرة -و…

قصة ولادتي الثاني من طقطق للسلام عليكم مع الصور كمان! 🥰♥️

ذا روانز

وصلني إيميل قبل شويا على آداء مدونتي وكم عدد النقرات اللي جتها ووش أكثر التدوينات زيارة! توقعوا معي وش أكثر تدوينة زيارة يللاا؟...... تدوينة قصة ولادتي بصالح 😂♥️✨️  هالايميل كان إشارة إني أبدأ الحين أكتب قصة ولادتي الثانية، لأني أسوفها كثير مؤخرا والحين احس خفت انسى التفاصيل �…

ايام بلا صوت

أفراح الكالوف

بعد انتقال صديقتي جشّة إلى عملها الجديد، التي كتبت عنها في مدوّنة سابقة، شعرت وكأن شيئًا من الهواء النقي قد رحل معها… وكأن الأيام فقدت شيئًا صغيرًا كان يجعل احتمالها أيسر، وساعات العمل أقلّ ثقلًا. منذ ذهابها، أصبحت ساعات العمل الثمانيه تمرّ بصمتٍ كامل،ثماني ساعات لا أنبس فيها بكل…

القبل الأخير

هلوسة ذاتية

العدم الفلسفي ودمج الغروتسك قد يبدو الفيلم «القبل الأخير The Penultimate» بعد الانتهاء من مشاهدته أنه يعتمد في ظاهره على النسق الدراج في إحداث تغييرات كبرى على مستوى الشكل لحركة سينمائية تقوم على مفهوم المكعب الرمادي، الأنماط الاسمنتية، التعليب البشري، مكننة الإنسان، الغموض والمع…

لوسيفر

هلوسة ذاتية

صوفيّة الطبيعة والشّر الفردي كان «لوسيفر Luzifer» دائماً عبر تاريخه الأدبي والثقافي يُشكّل معياراً أخلاقياً للمشروع الوجودي والإيماني لدى الإنسان، ومن هذا المعنى التاريخي قدّم المخرج النمساوي «بيتر برونر Peter Brunner» رؤيته الخالصة حول الفيلم، واضعاً العنوان الرئيسي له بأننا أما…

هل فعلها!

هلوسة ذاتية

إنّ المُتتبّع لعوالم النمساوي «ستيفان زفايغ» يُدرك جلياً المعاني العميقة وراء حكاياته البسيطة، رغم أنّ لا شيء يمكن أن يضعك في يقين وجودي، فكل شيء يعمل في ضجيج فارغ، يجعلك تلتقط التفاصيل المعروضة والمُراد طرحها لتكوين صورة تشككيّة إزاء النص أو ما يجري. طريقة «زفايغ» بسيطة وسرده جم…

الكونت

هلوسة ذاتية

سردية في الوعي الفكاهي والطفيلية حتى الآن شاهدت أربعة أفلام للمخرج التشيلي «بابلو لارين Pablo Larraín» ورغم عدم اتفاقي الكلي مع أفلامه بشكل عام، إلا أنّ الكفة كانت متساوية لديّ، فكنت معجب بفيلمين وأشعر بمستوى البلادة في فيلمين آخرين؛ لكن مع فيلمه الأخير «الكونت El Conde» وقفت قلي…

حليب الحزن

هلوسة ذاتية

استعارات التحوّل اليونغيّة دون أي مقدمات تدخل المخرجة البيروفية «كلوديا يوسا Claudia Llosa» في فيلمها «حليب الحزن The Milk of Sorrow» من زاوية غنائية أشبه بالمرثيّة الثقافية التي توضّح منذ البداية أزمة هوية وجودية للشخصيات، وهي أغنية عن المرأة التي تم اغتصابها، ثم بعد ذلك تموت ال…

المعصية المُسيَّرة

هلوسة ذاتية

صادفني في أحد القراءات مؤخراً حديث نبوي مُتّفق على صحته لدى عموم أهل العلم الفقهي، ولا يوجد من يُشكّك بضعفه أو عدم مصداقيته، وهو ما حدا بي على أخذه بشكل جدّي أثناء القراءة، ودفعني لاحقاً أن أتوقف قليلاً حول مضمونه لما يحمله من إشكالية فلسفية لمفهوم المُخيّر والمُسيّر، والتي تُعتب…