حجة لك لا عليك
هل تكون حجةً لك لا عليك؟ هل تخشى أن يكون ما تكتبه، وما تكرره من معانٍ ومواعظ، وما تنشره بين الناس، حجةً عليك لا لك؟ ربما تكون هذه الخشية في محلها؛ فالمواعظ التي نشاركها، والكلمات التي نكتبها، قد تتحول إلى حجةٍ علينا بدلًا من أن تكون حجةً لنا. هل تراودك مثل هذه الخواطر؟ وماذا تفعل…