كـنُباحِ الكلاب! [3]
بحسب مو شايف، النهاية صارت قريبة.وصلني أنو أهلي فعلًا شايفيني عبء. وأنو منتظرين مني إنهي حياتي عنجد! وأنا عمومًا ما رح خيّب أملهن.بتوقع هيك “عدّاني العيب” متل ما بيقولو. تعّبتكن كتير الأيام الماضية. والمفروض وقّف هالسلسلة من التدوينات العبثية. بس في واقع الأمر، ورغم انعدام الأمل…