بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
مدونة فؤاد الفرحان
المدوّن/ة
فؤاد الفرحان
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
يوميات، خواطر
معدّل النشر
≈ 5.5 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

مهما تبدّلت نبرة طهران، يبقى العداء للسعودية أصلًا …

مدونة فؤاد الفرحان

مهما تبدّلت نبرة طهران، يبقى العداء للسعودية أصلًا ثابتًا في خطابها، والمهادنة استثناء عابر. كاتب يمني يفكّك قاموس الكراهية الذي ورثه النظام الإيراني عن الخميني. يدمج النظام، في خطابه، بين الديني والسياسي، والماضي والحاضر، حيث يظهر السعوديون والعرب عامة، في هذا الخطاب، باعتبارهم…

يقرأ منصور النقيدان كتاب لطيفة الشعلان «الغريب» عن …

مدونة فؤاد الفرحان

يقرأ منصور النقيدان كتاب لطيفة الشعلان «الغريب» عن جهيمان، ممزوجًا بذكرياته مع إخوان بريدة والجماعة السلفية المحتسبة، في مراجعة شخصية مؤثرة. في سبعة مواضع من كتاب «الغريب» ما يشبه العزاء الذي يلامس شغاف القلب، ذروة من الجمال في العبارة ودقة التوصيف للقلق الخائف المطارد، ورعب الفن…

عالمٌ فاز بنوبل فانتظر أولاده حتى يستيقظوا ليكونوا أول …

مدونة فؤاد الفرحان

عالمٌ فاز بنوبل فانتظر أولاده حتى يستيقظوا ليكونوا أول من يعلم. من هذا المشهد يستخلص طاهر الزهراني معيارًا بسيطًا لمعرفة أقرب الناس إليك. من الشخص الذي لو قلت له خبرًا يخصك سوف يفرح ربما أكثر منك؟ إذا وجدته فاعلم أن هذا هو أولى الناس بك.

قراءة جميلة من علي المفضلي في محاضرات بورخيس عن صنعة …

مدونة فؤاد الفرحان

قراءة جميلة من علي المفضلي في محاضرات بورخيس عن صنعة الشعر، التي ارتجلها ضريرًا في هارفرد وظلت منسية على أشرطة ممغنطة أكثر من ثلاثين عامًا. يقول إنه كرّس الجزء الأكبر من حياته للأدب، ولا يستطيع أن يقدم للعالم سوى الشك والتردد والحيرة، لأنه في كل مرة واجه الصفحة البيضاء كان عليه أ…

قراءة ممتعة من عبدالله الوهيبي في كتاب جيري مولر …

مدونة فؤاد الفرحان

قراءة ممتعة من عبدالله الوهيبي في كتاب جيري مولر «استبداد المقاييس»، تفنّد مقولة «ما لا يمكن قياسه لا يمكن تحسينه». ما يمكن قياسه ليس دائمًا هو ما يستحق القياس؛ وما يُقاس قد لا تكون له صلة بما نريد حقًا أن نعرفه. وقد تفوق كلفة القياس فائدته. وقد يمدّنا القياس بمعرفة مشوّهة؛ معرفة…

مقارنة ساخرة يعقدها كاتب تونسي بين ولع القذافي وترامب …

مدونة فؤاد الفرحان

مقارنة ساخرة يعقدها كاتب تونسي بين ولع القذافي وترامب بتغيير الأسماء، من أسماء الشهور إلى خليج المكسيك. بعد أن بدّل اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا وبحيرة أونتاريو الكندية إلى بحيرة أمريكا، مضى به الأمر أخيرا إلى حد القول «إن لدينا خليجا ولدينا بحيرة، وكل ما نحتاجه الآن هو محيط»…

حديث صريح يكشف فيه كارل أوفه كناوسغارد، صاحب «كفاحي»، …

مدونة فؤاد الفرحان

حديث صريح يكشف فيه كارل أوفه كناوسغارد، صاحب «كفاحي»، كيف تحرّر من رغبته في إرضاء الآخرين حين يكتب. أمضيت شهرين على افتتاحية «كفاحي»، ثلاث صفحات فقط، فقال لي محرري: عليك أن تحذفها، يمكن أن ترى فيها شخصًا يحاول بجهد. لا يمكنك أن تفكر فيما تكتبه وأنت تكتب. حين لا أعرف ما الذي أفعله…

مقارنة لافتة يعقدها كاتب يمني بين فرسان المعبد …

مدونة فؤاد الفرحان

مقارنة لافتة يعقدها كاتب يمني بين فرسان المعبد الصليبيين وحراس المرقد المعاصرين، بوصفهما ميليشيات دينية عابرة للحدود صارت دولة داخل الدولة. التاريخ لم يسجل أي حادثة انتهاك إسلامي ضد كنيستي المهد والقيامة في القدس، وهو ما بنت عليه الدعاية البابوية مبررات تجييشها للحرب، والشيء ذاته…

حوار مع د. عبدالله الأسمري عن سيرة إبراهيم الحسون في …

مدونة فؤاد الفرحان

حوار مع د. عبدالله الأسمري عن سيرة إبراهيم الحسون في بودكاست “جولان”، إحدى أجرأ السير الذاتية السعودية، التي وثّقت في أربعة مجلدات لحظة دخول الحجاز وبدايات النفط، من عنيزة إلى جدة والخُبر وعرعر وبيروت والقاهرة. كان الحسون يصف ولا يُصدر أحكامًا؛ يروي الواقعة وأطرافها متجردًا، بينم…

قراءة نقدية في مذكرات فوكوياما الجديدة «في عوالم …

مدونة فؤاد الفرحان

قراءة نقدية في مذكرات فوكوياما الجديدة «في عوالم الإنسان الأخير»، التي يعود فيها لتبرير أطروحة «نهاية التاريخ» بعد أن اصطدمت بصعود الشعبوية. شبّه فوكوياما الحضارة والجنس الإنساني بقافلة تسير نحو وجهة واحدة هي الديمقراطية الغربية، ستصل إحدى المركبات بطبيعة الحال قبل الأخرى، لكن ال…

بعد سيرة ستالين، التهمت هذا الكتاب الذي أراه أحد …

مدونة فؤاد الفرحان

بعد سيرة ستالين، التهمت هذا الكتاب الذي أراه أحد أيقونات أدب السجون في التاريخ؛ “رسائل إلى معذبي: الحب والثورة والسجن في إيران” للصحافي الإيراني هوشنغ أسَدي. كان عضواً في حزب توده الشيوعي الإيراني، فاعتقله نظام الشاه وذاق التعذيب في سجونه، ورافق خامنئي في زنزانة واحدة. ثم أيّد ثو…

فرانسيس فوكوياما ينتقل من صف المبشّرين بثورة الذكاء …

مدونة فؤاد الفرحان

فرانسيس فوكوياما ينتقل من صف المبشّرين بثورة الذكاء الاصطناعي إلى صف المرعوبين من مخاطره. في نشرته يشرح لماذا صار أكثر انفتاحًا على مخاوف المنذرين بهلاك الذكاء الاصطناعي، ويرى أن نجاح رؤية المسرِّعين ذاته قد يقود إلى انحطاط قيمة العمل لدى شريحة واسعة من الناس، وهو ما لا يعوّضه دخ…

يتأمّل د. جمعان الشهري لماذا آثر كثير من المبدعين …

مدونة فؤاد الفرحان

يتأمّل د. جمعان الشهري لماذا آثر كثير من المبدعين اللَّيْل للكتابة، متتبّعًا صورته بين أبي تمام الذي هذّب فيه قصيدته، والمتنبي الذي قطعه مسافرًا يرقب النجم. فتتضح بذلك حقيقة اللَّيْل في التجربة الأدبية: فهو ليس صورةً جامدةً للظلام، ولا زمنًا ذا دلالة واحدة، بل وعاءٌ رحبٌ تتلوّن د…

أنهيت اليوم هذا الكتاب الملحمي الرهيب (700 صفحة) عن …

مدونة فؤاد الفرحان

أنهيت اليوم هذا الكتاب الملحمي الرهيب (700 صفحة) عن سيرة ستالين، مؤسس الشمولية الدكتاتورية في العصر الحديث، والأب الروحي للدكتاتوريين الذين حكموا دول العالم خلال المائة عام الأخيرة. عندما تقرأ مسيرته في الصعود والحكم، وتكتيكاته التي طبقها للتفرّد بالسلطة، تشعر أن السياسيين مجرد ت…

هذا سؤال جيد وأجوبة جيدة يمكن تستنسخها عند الإجابة على …

مدونة فؤاد الفرحان

هذا سؤال جيد وأجوبة جيدة يمكن تستنسخها عند الإجابة على أي شخص يسألك لماذا تضيع وقتك فيما تحب؟ يكرر أمين الزاوي سؤال ما جدوى الأدب؟ عشرات المرات، ويجيب في كل مرة بمشهد يناقضه: طوابير تنتظر رواية موراكامي عند باب المكتبة، وأنظمة ترتعد من كتاب فتحاصره وتحرقه، وشاب يبيع هاتفه كي يطبع…

عبدالرحمن الراشد يقارن طريقين لبناء القوة اختارتهما …

مدونة فؤاد الفرحان

عبدالرحمن الراشد يقارن طريقين لبناء القوة اختارتهما دولتان نفطيتان جارتان: واحدة استثمرت في الاقتصاد والدولة، والأخرى في السلاح والنفوذ الخارجي. ويختم بما يفسّر لماذا لا ترغب الرياض في حرب كبرى. للرياض مصلحةٌ في السلم والتفاهمات، لأنَّها بنت أصولاً اقتصاديةً وبنيةً تحتية عظيمة وه…

عاد عبدالمحسن القباني من البلقان بمرآة تعكس كيف تُرى …

مدونة فؤاد الفرحان

عاد عبدالمحسن القباني من البلقان بمرآة تعكس كيف تُرى كرتنا من الخارج؛ صحافي إيطالي أمضى أربعة عقود في المهنة لا يتذكر اسم لاعب خليجي واحد، ويستشهد باليابان حين أعلنت أنها تخطط لخمسين سنة من البناء الكروي. في البلقان، حيث تعرّضت الدول للحروب والانقسامات، لا تزال كرة القدم تورَّث ك…

يكتب علي المفضلي عن الفارق بين أن تقرأ في مسألة وأن …

مدونة فؤاد الفرحان

يكتب علي المفضلي عن الفارق بين أن تقرأ في مسألة وأن تملك أدوات نقدها، ويرى أن التأدب مع العالِم ليس مجاملة اجتماعية بل قيمة معرفية، وأنه لا يعني تقديسه: السؤال مشروع، والاعتراض مشروع، لكن لكلٍّ منهما أدب وأدوات. لا أستطيع أن أخفي حنقي حين أرى إنسانًا، مهما بلغت درجته العلمية أو س…

تأمّل مطوّل في الصورة التي اختارت أمريكا ألّا تراها: …

مدونة فؤاد الفرحان

تأمّل مطوّل في الصورة التي اختارت أمريكا ألّا تراها: رجل يهوي من البرج الشمالي صباح الحادي عشر من سبتمبر، نُشرت مرة واحدة ثم طُردت من سجل ذلك اليوم بتهمة انتهاك كرامة الميت، وبقي صاحبها مجهول الهوية. هناك شيء شبه متمرد في وضعية الرجل، وكأنه بمجرد أن واجه حتمية الموت، قرر المضي قد…

في ميامي أطلق أمريكيّ يهوديّ النار على رجلين حسبهما …

مدونة فؤاد الفرحان

في ميامي أطلق أمريكيّ يهوديّ النار على رجلين حسبهما فلسطينيَّين، وكانا إسرائيليَّين من أصول عربية؛ فاحتجّا على «اعتداء معادٍ للسامية». من هذه المفارقة ينطلق لوران كوهين ميدينا في سيرة اليهود العرب، وكيف صار الانتماءان نقيضين بعد أن كانا واحدًا. قمع الهوية الأصلية واللغة والثقافة…

في خطابٍ ألقاه ببكين، يقلب وزير الدفاع السنغافوري تشان …

مدونة فؤاد الفرحان

في خطابٍ ألقاه ببكين، يقلب وزير الدفاع السنغافوري تشان تشون سينغ معنى الانتصار رأسًا على عقب: أن تُخضع خصمك بالقوّة ليس انتصارًا، بل إثباتٌ أنّه يفتقر في تلك اللحظة إلى ما يكفي من القوّة لمقاومتك. الاختبار الحقيقي لفنّ إدارة الدولة هو هذا: كيف نعزّز أمننا من دون أن نُضعف أمن الآخ…

ملخّص مرئي عن أهل تهامة والسراة في الفتوحات المبكرة …

مدونة فؤاد الفرحان

ملخّص مرئي عن أهل تهامة والسراة في الفتوحات المبكرة استنادًا إلى دراسة غيثان بن جريس: جبالٌ وعرة أخفتهم عن أقلام المؤرخين، ثم وُضعوا في قلب الجيش يوم اليرموك، وانتهوا بُناةً للكوفة والبصرة والفسطاط والقيروان. وفي جلولاء نزل ألفٌ منهم عن خيولهم وكسروا أغماد سيوفهم. هذا السيف لن يع…

يكتب د. عبد الغني الكندي عن إدارة الجامعات بمنطق …

مدونة فؤاد الفرحان

يكتب د. عبد الغني الكندي عن إدارة الجامعات بمنطق الشركات: الشركة تقيس نجاحها بالعائد السريع، والجامعة بمعرفة قد لا تُثمر إلا بعد عقود. ويرى أن الخلل لا يبقى تعليميًا، بل يبلغ السيادة المعرفية للدولة نفسها. الدولة التي تعجز عن إنتاج المعرفة التي تفسر بها واقعها قد تجد نفسها مضطرة…

لا تقابل أبطالك أبداً

مدونة فؤاد الفرحان

عندما نُعجب بشخص مشهور لا نعرفه على المستوى الشخصي، نبدأ في إضافة صفات وأمور من خيالنا لصورته، لا علاقة لها بواقعه. ثم يصدف أن نقابله يوماً، فلا نجد شيئاً من تلك الهالة التي رسمناها حوله، فتتلبسنا خيبة ظن ساذجة، نحن من يتحمل مسؤوليتها. أقرأ هذه الأيام ستالين: سيرة سياسية، وهو كتا…

شاهدت مؤخراً مسلسل إيطالي بديع من ست حلقات عن اختطاف …

مدونة فؤاد الفرحان

شاهدت مؤخراً مسلسل إيطالي بديع من ست حلقات عن اختطاف رئيس وزراء إيطاليا الأسبق ألدو مورو على يد الألوية الحمراء سنة ١٩٧٨، يروي الحادثة ست مرات من ست زوايا: مورو نفسه، ووزير الداخلية، والبابا بولس السادس، والخاطفون، وزوجته إليونورا، ثم النهاية. منصة العربي بلس.

آدابٌ في النزول من الباص: يشبّه ماجد الأهدل حيواتنا …

مدونة فؤاد الفرحان

آدابٌ في النزول من الباص: يشبّه ماجد الأهدل حيواتنا بباصٍ لا نعرف محطّاته ولا من سينزل قبلنا، يكتب نصاً بديعاً في كيفية إنهاء العلاقات دون أن نصنع من الطرف الآخر شريرًا كي تستقيم الحكاية. عن الكراهية يقول: ليست إنزالًا للراكب من الباص؛ إنما نقله إلى مقعدٍ آخر: نُخرجه من مقعد المح…

أن تكتب بلغة لا تتقنها: يروي موراكامي كيف هرب من «الأدب …

مدونة فؤاد الفرحان

أن تكتب بلغة لا تتقنها: يروي موراكامي كيف هرب من «الأدب الجاد» بأن كتب افتتاحية روايته بإنجليزية ركيكة، مفرداتها محدودة وجملها قصيرة، ثم «نقلها» إلى اليابانية كما تُنقل الفسائل، فوجد أسلوبه. ويقارنه عبدالسلام بن عبدالعالي بالخطيبي الذي عاش الازدواجية لا مهرباً بل مقاماً: في كل كل…

وكلاء ذكاء اصطناعي كُلّفوا بمهام مستحيلة، فابتكروا قناة …

مدونة فؤاد الفرحان

وكلاء ذكاء اصطناعي كُلّفوا بمهام مستحيلة، فابتكروا قناة سرية للتراسل فيما بينهم عبر إنشاء منتديات حوار خاصة. سمّوا أنفسهم «الجماعة»، ثم تآمروا على الغش في اختبارات تقييمهم واخترقوا «هاغينغ فيس». لاحظ كثيرٌ منهم أن ما يفعلونه غير أخلاقي، ولم يحاول أحدهم تنبيه البشر، بل تطوّع بعضهم…

رئيس منغوليا يرفع قرابة مئة كيلوغرام عشرين مرة وهو على …

مدونة فؤاد الفرحان

رئيس منغوليا يرفع قرابة مئة كيلوغرام عشرين مرة وهو على مشارف الستين، ببدلته الرسمية ودون تسخين، وأمام الكاميرات. التعليقات تحت المقطع طريفة في معظمها، لكن أحدها يخفي ملاحظة جدية: يمنحني منظر رجل كهذا شيئاً من الطمأنينة: أن تصير هزيلاً في الكِبَر خيارٌ لكثير من الناس، لا حُكمٌ محت…