“هركاوة” !
لازال المرء الذي أوتي إيمانا وشيئا من الذوق السليم في عناء وعطش لتلك الجرعات الرفيعة من الفكر والعلم والدين الصافي كما كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم، كعطش المنقب عن الحجر الكريم سواء بسواء. حتى لا تدري ماذا يقال عن هؤلاء، أمحظوظون هم أم تعساء! الهمج الرعاع – أو (هركاوة)كما يس…