بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
بشرى
المدوّن/ة
بشرى
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
كتب، يوميات، خواطر
معدّل النشر
≈ 1.2 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

قواميس أخرى للحب

بشرى

أنا التي أعطي الحب كثيرًا بت أستهجنه، وكأنني أتعرف عليه من جديد، وكأنني أبني معه قاموسًا مستحدثًا دون مرجعيّة توكيديّة، بل تجربة ذاتيّة شعوريّة. ولا أعني هنا حب من حولي فحسب، بل حتى حبي لنفسي. وكأنها مرحلة لقشرة انزلقت، نحو لُب جديد، حب جديد، لكنه غريب، كونه غير مباشر في التعبير…

ما ندفعه مقابل الوضوح حياتيًّا

بشرى

مؤخرًا، كنت في مقاومة شعوريّة محصلتها إدراك أنني كنت أدور في حلقة، ذلك الدوران كان يشكّل لي نمطًا من التفكير، فتفسير، فإنهاك، لعدم التوصّل إلى نتيجة خاتمة. عندها، استوعبت أنها حلقة، فلا خاتمة للحلقات في مثل هذه الحالة، بل كسر لها، وتحويلها إلى مسارات قابلة لأن نسلكها، مسارات مواز…

أنشودة الوجود في تراديجيا الحياة

بشرى

​ منذ فترة طويلة لم أقرأ رواية ذات زخم معنوي ولغوي ووجودي، قرأتها على مهل خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، كانت بمثابة السرداب السماوي الذي آوي إليه، لتحتوي مآزقي الوجودية في مراحل حياتيّة غير مستقرة، كون البطل يواجه مآزقه كذلك. عشت مع البطل يقظان عبد الحيّ يقظته وحياته، رغم كل المآزق…

حين تكشّر الدنيا عن أنيابها

بشرى

" هذي الدنيا ما تسوى" أيّ أن لاشيء في الدنيا يستحق، أسمع هذه المقولة كثيرًا من كبار السن، أو ممن كبروا قبل سنهم. أسمعها ممن تفاءلوا حتى يئسوا، أو ممن يئسوا حتى تفاءلوا. فحين تكشر الدنيا عن أنيابها، تضطرهم للتغابي ومجاملتها بأن أنيابها تلك محض ابتسامة عريضة لها.   لا أعلم ما تصنيف…

تأملات الشتاء مع أحمد بهجت

بشرى

مع دخول موسم الشتاء المحبب، بدأت بقراءة كتاب أعاد إليّ شعور الانسجام مع الصفحة ومافيها، كتاب أيقظ دهشة المعاني القديمة التي تجعلني عاجزة عن التعبير حقًّا، كتاب قررت منحه كامل انتباهي بعيدًا حتى عن القلم المحدد لانتقاء اقتباساته، وذلك من فرط إلهامه وقبساته. التقطته وأنا أتصفح متجر…

ثلاث جواهر مفقودة

بشرى

كم هي قريبة من قلبي تلك الأعمال التي تصيغ الواقع بإلهام سينمائي أو تعميق إنساني، لا يمكنني تجاوزها دون الاستلهام منها والتوقف عند مشاهدها وشواهدها. بالمناسبة، دائمًا ما أشعر بأن في داخلي شخصية مخرج سنمائي، يقرب العدسة على أدق التفاصيل التي تحقق هذا المعنى في الملامح والتعابير الع…

رويدًا باتجاه الأرض

بشرى

كنتُ في زيارة للبحر هربًا من غرق اليابسة وروتين ركض المدينة، كنت أحس بحاجتي للساحل لإعادة تشكيل طينتي النفسية، ورويّتي الحياتيّة، كمحاولة لاستعادة الأنا من أنانيّة المهنة وقائمة التزامات لا تفتأ تستطيل وتتفرع وتلتف حولي حتى بدأت أنساني وأفقد إنساني. أمام البحر مارستُ طقوس طفولتي،…

فضائل الأمور البسيطة

بشرى

في معرض الكتاب الماضي أثناء تجولي بين الدور قمت بالتوجه إلى دار تشكيل وتقليب نظري بين الكتب، لفتني كتاب بعنوان فضائل الأمور البسيطة وبمجرد أن لاحظني مسؤول المبيعات حمل الكتاب في يده وبدأ بتعريفه لي وبمحتواه الذي أثار فضولي كونه يعزز فكرة تبسيط حياتنا المعقدة ويلفت انتباهنا إلى اس…

استلهامات عن القوة – من وحي فتاة رقيقة

بشرى

كم أحب نهار السبت، الوقت الفاصل بين نهاية الأسبوع وبدايته، بين اجتماعات العائلة واجتماعات العمل، المحطة التي أقف فيها على حافة الحياة وأستنشق حياتي، دائمًا ما أقضي لحظات نهار السبت برفقة طبق محبب كالخبز الفرنسي مع الفراولة والتوت والقهوة السوداء، أو الخبز المحمّص مع مزيج اللبنة ب…

هل أنت قالَب؟ - حوار ذاتي

بشرى

في لقاء استثنائي مع الذات اكتشفت كم أنا بعيدة عني، أو أسأت فهمي وقد كنت أعتقد بأنني أعيش حقيقتي وأحيا بطريقة تعكس روحي. كان ذلك اللقاء غريبًا، فقد كنت مصابة بالرشح بطبيعة الحال في موسم شديد البرودة كهذا، لكنه الرشح المستحدث والذي يلزمك الفراش أو الأريكة إن كنت في حال أفضل، ويسلب…

ثنائية الرغبة والخوف

بشرى

عودة للتدوين أخيرًا، منحتها لي فرصة نوم ساعات كافية والنهوض مبكرًا بالشعور باليقظة والهدوء وانسيابية شوارع الرياض والمقهى الذي أحب. عنوان التدوينة أضاء بداخلي فجأة وبدت التوكيدات الذاتية بأنه الموضوع الأنسب لما أود الثرثرة عنه. بعد سنة من انتقالي للرياض، بدأت أتأقلم مع فكرة أنني…

عودة – إتقان العيش في المنتصف

بشرى

ما أجمل العودة للأشياء التي نحب، للأماكن التي نهوى، وللحظات التي تشعرنا بالحياة، الشعور بالحياة بحضور حقيقي معها، بثقة وتوثيق، هذه الممارسة التي أحاول إتقانها منذ آخر مرة دوّنت فيها هنا، نعم، كنت أحاول... محاولات العيش في الحياة التي تخصنا تبدأ صعبة، وتسهل شيئًا فشيئًا كلما تمسكن…

شقة رقم واحد

بشرى

مع بداية السنة الجديدة، وكما أفعل دائمًا، ألخّص أحداث السنة الماضية في دفتري الخاص والذي أسميه "دفتر حياتي"، والذي بدا منتفخًا بفعل الملصقات والصور التي أرفقها مع تدوين أحداثي فيه منذ عام 2016 وحتى ختام عام 2023. السنة الماضية كانت من أكثر السنوات التي استدعى تلخيصها سطورًا وصفحا…

ثمن التجربة

بشرى

ملاحظة: أكتب هذه التدوينة أو إن صح التعبير هذا النص على طاولة مجتمع الكتابة بمقهى أشجار، أكتب وسط كتّاب في صمت يعم المكان وصخب يجتاح كل الأشخاص الموجودين مع دفاترهم وأجهزتهم، لذا سأكتب بفعل كل هذا الهدوء والصخب معًا إيفاءً بوعدي لمجتمع الكتابة. قرأت صبيحة اليوم اقتباس شجيّ تقول…

أن تعيش حقيقتك – خطوات عميقة في معرفة النفس

بشرى

هذه التدوينة تجربة ذاتيّة أشارك فيها خلاصة الأشهر الماضية التي عشتها مع محاولات جادّة وعميقة لفهم حقيقة نفسي أكثر، أكتبها وكلّي أمل بأن تلامس أي فرد ينوي (بكل صدق) الإجابة على تساؤلاته إن كان يعيش حقيقته أو لا في فترته العمريّة الحاليّة، فطرح مثل هذا السؤال بصدق هو شرارة الغاية،…

عابر حياة - تجلّيات

بشرى

مرحبًا، هذه هي التدوينة الأولى في مدوّنتي بحلّتها البيضاء الجديدة، فضلت اختيار المساحة المتحرّرة من أي زركشات أو زهور، لتبقى ذات واجهة صافية وحياديّة، تتلوّن بكل تدوينة في كل مرة حسب صبغة معانيها ومواضيعها و مرفقاتها وصورها، هكذا فضلت أن تكون وتبدو، تمامًا كما تبدو الحياة لي أو ي…

براءتي الحُرّة – كتابي الأول

بشرى

مرحبًا، اشتقت كثيرًا، أكتب الآن وأنا أشعر بالبهجة الممزوجة بالأسى، فأنا لم آتي إلى هنا لأكتب منذ ستة أشهر، وهذا الرقم موجع لي، كتبت تدوينة واحدة فقط  كانت بمثابة تدوينة مستقطعة أو نداء الاستغاثة من هذا الغياب، ثم الاختفاء مجدّدًا، كتبت فيها عن أن حياة الركض لا تشبهني، وهذه التدوي…

حياة الركض لا تشبهني

بشرى

ما بوسع الإنسان أن يفعل حيال الركض، حيال حياة لا تهدأ، والتزامات لا تنتهي، ومشاوير لا تنطوي، و إشعارات لا تمهلك فرصة إتمامها لتأمل صفاء شاشة هاتفك من الأوسمة الحمراء، ومهام عمل ترفض أن تُمحى من قائمة الإنجازات، وعن بريد وظيفي لا يتوقف عن الرنين، وأمنيات صغيرة مؤجلة لا تكف عن الطن…

على حائط ذكرى الطفولة - صور وتصوّرات

بشرى

بالكاد تفتح عينيها، الخادمة تحاول إيقاظها بثقل رغم جسمها النحيل وجرمها الصغير الذي لم يتجاوز السبع سنوات، تتناول الإفطار بنعاس، تودّع أخواتها اللواتي يذهبن معها إلى ذات المدرسة لتدخل كل واحدة منهن في صفّها، تستمع للدرس، تحين الفسحة، تنتظر بملل عند باب صف أختها الكبرى لتشتري لها ش…

زيارة إثراء - ماذا يصنع بنا الأدب؟

بشرى

الجمعة ما قبل الماضية سنحت لي الفرصة لزيارة مركز إثراء العزيز على قلبي، وذلك لحضور الحفل الختامي لمسابقة أقرأ، كان الجو مفعم بالزحام الجميل والشعور الملهم باتحاد الوجهة، نحو الأدب والقراءة، فالكل يحضر اليوم تحت سقف واحد لتذوّق تلك النكهة الخاصة، نكهة الأدب التي أفضلها على ملذات أ…

أمنيات فتاة قنديلة

بشرى

شعرت لوهلة أنني أعجميّة التدوين وغريبة في منزلي بعد أن أطلت الغياب الذي لم أعتده، وعدت مهرولة في موعد استثنائي بالنسبة لي، اليوم هو يوم ميلادي، أكتب هذه التدوينة في صباح هذا اليوم العزيز بعد أن قضيت ليلة ميلاديّة حافلة برفقة أمنياتي وأوراقي وقطعة كعك واحدة التهمتها على ضوء شموعي،…

رمضان – تجديد الانتماء

بشرى

صباح الخير، صباح الثامن والعشرون من رمضان، شهري العزيز على قلبي، تلك المعزّة التي دفعتني للكتابة الآن، وللتمسك بآخر الأيام واللحظات من هذا الشهر النقيّ للتدوين عنه قبل انفلات قدسية الزمان والشعور. هذه السنة شُغلت في رمضان أكثر من كل سنة بفعل ارتباطي الوظيفي، والذي استمر حتى أولى…

ماذا يعني أن تكون بسيطًا ؟

بشرى

هل من المعقّد في الوقت الراهن أن تكون بسيطًا؟ هل من المعقّد أن تستبدل حاجتك للشيء إلى حاجتك للشعور بالشيء، هل من المعقّد أن تقتنع بأن قطعة الكعك الصغيرة بنفس لذة كعكة ذات ثلاثة طوابق؟ ربمـــا، ولكن ذات السؤال يوحي لي بأن نقيض البساطة نفسها هو التعقيد، البساطة مرادف للانبساط والان…

حديث حول المدفئة | الراحة والاستطاعة

بشرى

الأيام الماضية لم تكن ماطرة بقدر ما كانت باردة جدًا، ولم تطل برودتها أجسادنا فحسب، بل طالت حتى وريقات نباتاتي، فأصابت أوراق نبتة (التين المرن) خاصّتي بالبرد، والتي أقتنيها منذ ما يقارب العامين. فقد لحظتُ اصفرار الورقة السفلية والتي تعد من الوريقات الأم التي تفرعت منها فيما بعد با…

ماذا لو وجدتَ شريكًا؟

بشرى

أكتب هذه التدوينة دون أي إعداد مُسبق ودون أي تصوّر مُسبق عن فحواها وطول أو قصر محتواها، أكتبها فقط لأنني أريد أن أتحدّث عن موضوعها، وسأكون في صفّ قرّائها لأتأمّل برفقتهم إلى أين سيأخذنا هذا الحديث. فأنا أثق وبشدّة بأن الدوافع أثمن من الغايات، وها أنا أكتب بفعل دافعٍ داخليّ. طرحت…

زهور ديسمبر – يوميّــات

بشرى

شهر ديسمبر بدأ ليلته الأولى بهدايا وبالونات هيليوم وباقة ورد، كانت مفاجئة لطيفة في جوّ حنون من أسرتي لخطوتي المهنيّة، حرصتُ جدًا أن تمتد حياة تلك التفاصيل، أطلقت بالونات الهيليوم في السماء بعد أن خططتُ عليها رسائلَ القدَر، أما الزهور فقمتُ بفرز أصنافها في مزهريّات مختلفة، انتهى ب…

يوميّات أسبوع خريفيّ

بشرى

كان أسبوعًا لطيفًا، كلطافة الأجواء المتطلّعة للشتاء. أحب جدًّا أجواء هذه الأيام، أخرج دائمًا للتمتع بها، أقرأ ورد أو كتاب أو أهاتف صديقة أو أنصت إلى مفضلاتي الصوتية. وفي ذات الوقت، أحاول التأقلم مع ساعات الليل الطويل في هذا الموسم الخريفيّ. جلستُ طويلًا أمام مكتبتي لاختيار كتاب ل…