{"componentChunkName":"component---src-templates-blog-js","path":"/blog/489","result":{"data":{"postgres":{"blog":{"title":"مدونة هزاع","url":"https://abnnega.blogspot.com/","category":"عام","country":"السعودية","creator":"هزاع بن نقا ","feedUrl":"https://abnnega.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=rss","id":489,"tags":""},"feeds":[{"blogId":489,"title":"عثمان بن عفان وسليمان الراجحي.","publishedAt":"Thu, 21 May 2026 16:57:11 +0000","url":"https://abnnega.blogspot.com/2026/05/blog-post.html","isoDate":"2026-05-21T18:57:11+02:00","offlineImage":"42396.png","contentSnippet":"الوقف خلود في الفانية وأجر في الباقية\nفي مناسبة وطنية سابقة صرفت  شركة جبل عمر لموظفيها راتبين تفاعلاً مع مبادرة الحكومة وقد كتبت حينها مقالاً بعنوان عثمان بن عفان يصرف راتبين لموظفيه وذلك بعدما تبين لي ان الخليفة الراشد من كبار مساهمي الشركة من خلال اوقافه المباركة .\n\n\nوقف عثمان ابن عفان رضي الله عنه\n\n\n\n\n\n\n\nوفي ذلك عبرة ووقفة عند الامتداد التاريخي لثروة الخليفة الراشد وإسهامها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى هذا الزمن ، ومشاركتها في التوظيف وإيجاد السكن والتماسها بجوانب حياتنا المعاصرة ما يؤكد ما جاء في الأثر « نعم المال الصالح في يد العبد الصالح » فخير ما يخلد الرجال أعمالهم ومشاريعهم الخيرية المستديمة التي يعم نفعها العباد والبلاد ، وكم من رجل أعمال فاقت ثروته ثروة الخليفة ولكنه ذهب وذهبت معه تجارته أدراج الرياح .\n\n\n\nسيدنا عثمان الذي ساومه التجار ذات فاقة  على شراء قافلة تجارية قدمت له وكلما أعطوه سعرا قال لهم هناك من أعطاني أكثر ، حتى ضاعفوا أرباحه وهو يرد كذلك ، ثم تساءلوا : ما نعلم في المدينة تجارا غيرنا فمن الذي يزيد السعر ؟ فرد عليهم : إنه الله الذي يعطي الحسنة بعشر أمثالها ، ثم تصدق بما تحمله القافلة على فقراء مدينته . \n\n\nوالمواقف كثيرة ومؤثرة لهذا الصحابي الجليل القدوة في العطاء والبذل وشتان ما بينه وبين بعض رجال الأعمال الذين لا نعرف اسمائهم الا في الترتيب السنوي للاكثر ثراء التي تستعرضها المجلات المتخصصة .\n\n\nاستثني من ذلك رجل يشار له بالبنان في مبادراته الخيرية ولا يكاد يختلف عليه اثنين وهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار واعتقد ان كل من يقرأ السطور يعرف انني اعني رجل خير  الأعمال  سليمان الراجحي الذي له في كل نشاط خبر  وفي كل مدينة أثر ولست هنا بصدد استعراض مآثره ومناقبه التي تترجمها مشاريعه الخيرية المستدامة ولكني تذكرته حينما تطرقت للخليفة عثمان بن عفان فهذا الراجحي الذي سدّت ثروته الآفاق استفاد منها عامة المسلمين  بمقدار ما استفاد هو على الصعيد المادي الشخصي فهو شخص زاهد بعيداً عن حياة البذخ لا يملك الا ثوبه وما يصرفه على نفسه بالمعروف -كما عبّر- حيث أوقف ماله للمستحقين ووزع ثروته على اسرته وبقي مشرفاً على ذلك  لقد اصبح نموذج مثالي لما يجب ان يكون عليه التاجر في شعوره بالمسؤلية الأجتماعية ومشاركاته الفاعلة في مناحي الخير.\n\n\n\n\n\nرجل خير الأعمال / سليمان الراجحي\n\n\n\n\n\n\nجدير بالذكر ما روى عنه انه دعى الأمير نايف بن عبدالعزيز يرحمه الله على مأدبه غداء او عشاء واستجاب له وقبل الموعد بيوم تواصل مع المنسق وسأله عن عدد الضيوف الذين سيقدمون مع الأمير وابلغه بأن عددهم حوالي ٢٠ شخص وفي الغد اقام  للامير مأدبه تناسب عددهم دون ان يبالغ وحينما تفضل الضيوف قال للامير فيما معناه مقامك يستحق اكثر ونحن قادرون ولكن لا نحب الأسراف فأعجب الامير وقال:  لو كل من دعاني عمل مثلك لأستجبت لكل من يدعوني من افراد الشعب السعودي .\n- اعتقد ان هذه الوليمة هي منهجه المعتدل في الحياة بل هي درس في العمل الخيري.","categories":"[object Object]"},{"blogId":489,"title":"حكاية في الكتابة والتدوين.","publishedAt":"Sat, 10 Aug 2024 11:15:00 +0000","url":"https://abnnega.blogspot.com/2024/08/blog-post.html","isoDate":"2024-08-10T13:15:00+02:00","offlineImage":"33382.jpeg","contentSnippet":"في مطلع عام 2012م توقفت بشكل مفاجئ  الصحيفة الورقية التي اكتب بها \"شمس\" وكانت صدمة وغروب حلم في بداية إشراقه  فلملمت اوراقي مبللة بدموع القلم الزرقاء وجمعتها في مؤلف سميته \"غروب الشمس، وداعا للصحافة الورقية\" وكتبت في مقدمته: \n( لا القمر ولا النجوم يعوضاني غياب الشمس، لذا سأنتظر انبلاج فجر جديد)\nورحلت ابحث عن حلم يأويني ويحقق طموحات قلمي في الكتابة والتواصل والتفاعل وماهي الا أشهر حتى وجدت في الفضاء الرقمي منصات نشر تفاعلية مثل فيسبوك وتويتر، وبدأت اكتب وانشر وافتح لقلمي صفحة جديدة، وقد كنت انشر في الزمن الورقي تحت شعار؛ سر ياقلم ثم تحولت مع المرحلة الرقمية إلى شعار آخر يتوائم مع المرحلة وهي غرد ياطير حيث استبدلت القلم بالكيبورد معبرا عن مرحلة تغريد العصفور الذي كان مسجونا في قفص رقيب المؤسسات الرسمية ثم انطلق في فضاء اكثر رحابة ولكنه يتطلب رقابة ذاتية وحرص وأنتباه اكثر لكي تبقى في المسار المعتدل بين المجازفة والمحافظة وأزعم أنني سلكت طريقا يبسا بعيدا عن منزلقات المستنقعات وسرعان مادخلت الجو الرقمي، وألفت منشوري الأكتروني الأول ؛ تغريدات الفجر الجديد الذي يدور حول أثر التغيرات الإعلامية على الشباب وما صاحبها من أزمات سياسية في العالم العربي واستمريت بالنشر في المنصة الأكثر تأثيرا خليجيا تويتر،  وبينما انا كذلك اغرد تغريدات قصيرة لا تتجاوز 140 حرف حتى بزغ نجم التدوين وظهرت لنا مدونات الجزيرة مبشرة بمرحلة نشر مبتكرة واضافت انها مستقبل النشر العربي والوسيلة المفضلة لدى الجيل الصاعد حيث انها الاكبر مساحة لطرح القضايا ومناقشة الأفكار مدعومة من قناة اخبارية مؤثرة فسجلت في تطبيقها وحصلت على فرصة النشر لديهم وقد كتبت ثلاث تدوينات فقط في مواضيع مختلفة وواجهت بعض العقبات التي تجاوزتها بصبر ودبلوماسية تتعلق بأختلاف التوجهات الفكرية وما ان تحركت القافلة حتى عصفت بها الأزمة الخليجية فتقطعت أواصر النت وحجب النشر، وبينما انا احاول إعادة ترتيب اوراقي وصلتني رسالة على بريدي الإلكتروني من القسم العربي في مدونات بلوجر بها رابط مدونة بنفس اسم المستخدم الذي كنت أنشر به على مدونات الجزيرة، فأحترت من هذه العملية التي تشبه النقل من منصة تدوين إلى أخرى وكأنها بتقنية الذكاء الاصطناعي وبقيت متحفظا فترة حتى تأقلمت مع هذا التغيير واستأنفت التدوين شيئا فشيئا حتى تحرك القطار مرّة أخرى وسار بأتجاه المحطة التي حددتها فوجدت نفسي وقد كتبت حوالي مائة تدوينة متنوعة المواضيع ومختلفة الأحجام، ومع تواصلي مع الاصدقاء المختصين نصحوني بنقل مدونتي المجانية في بلوجر إلى منصة التدوين الإحترافي مدفوعة الثمن وورد بريس ففعلت ولكنها لم ترق لي فأحتفظت بنسخة بلوجر تحسبا للعودة في أي وقت وبالفعل بعد فترة قصيرة رجعت بعد ان رأيت أيقونة مدونة وورد بريس على شاشة هاتفي المحمول وقد تلونت بألوان قوس قزح !  في تظاهرة عالمية مقرفة فحذفتها فورا، ورجعت إلى بلوجر وطورتها ثم صنفت تدويناتها ما بين طويلة كقصص وحكايات وقصيرة مختزلة كتعليقات صحافية ويوميات رأيت أنها تتناسب مع حجم شاشة جهاز الاتصال وأسميتها مقال الجوال عرض المدونة الذي لا يتجاوز عدد كلماته 100 كلمة مصحوبة بصورة لجذب انتباه القارئ ولسهولة نشرها في منصات التواصل الاجتماعي مثل X وواتساب والتلجرام وفيسبوك وقد حققت لي مساحات نشر واسعة ومنتشرة، ولحبي للاكتشاف وخوض التجارب فقد نشرت تدوينات على منصات عديدة مثل رقيم وحسوب وكورا وقد خدمتني في قدرتها على نشر تدويناتي وتعريف محركات البحث بها وزحف عناكبها الخوارزمية وقدرتها على الأستخدام الأمثل لأداة السيو SEO وبما يتوافق مع معايير ودلالات الكلمات المفتاحية والتي لا أجيدها كمدون شخصي ولو أجدتها وحققتها في مدونتي الشخصية لربما حققت انتشار أكثر، بقي الخطوة ما قبل الأخيرة التي قمت بها لدعم حضور كتاباتي في فضاء المحتوى العربي وهي جمع ما رأيته متميزا ووضعته في مؤلف رقمي بعنوان حكايات سر ياقلم ورفعته على منصات بيع الكتب الرقمية مثل متصفح  كندل أمازون وكوبو وقارئ جرير بسعر زهيد لا يقارن بتكلفة الكتب الورقية، وقد كسبت من النشر الرقمي قراء من مشارق الأرض ومغاربها ورغم تباعد المسافات الا اننا اقرب إلى بعض من ضغطة زر في لوحة مفاتيح الجهاز الرقمي الذي نتواصل من خلاله.\nوأخيرا حطت بي الرحال على صفحات المجلة العربيةhttps://www.arabicmagazine.netالمجلة العربية التي تصدرها وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية وهي مجلة ورقية ورقمية في آن واحد، والمكسب الأكبر في النشر بها انها منحت قلمي شهادة رسمية ساهمت من دعم انتاجه وتوثيقه وزادت من موثوقيته وقيمته الأدبية.","categories":"[object Object]"},{"blogId":489,"title":"المقال الرقمي؛ عابر القارات.","publishedAt":"Fri, 26 Jul 2024 21:12:00 +0000","url":"https://abnnega.blogspot.com/2024/07/blog-post.html","isoDate":"2024-07-26T23:12:00+02:00","offlineImage":"33200.jpeg","contentSnippet":"اطلعت ذات مرة على احصائيات تدويناتي فوجدت قراء من هونج كونج وكوريا وسويسرا وفرنسا وكندا وأمريكا وعربيا الأردن واليمن -هذامثال- ورجعت للوراء إلى زمن الصحافة الورقية التي لا تتجاوز حدود الدولة وهمومها  المحلية وقارنت بينها وما يجب ان يكتب في المقال الرقمي العابر للحدود الذي يقرأه متحدثو اللغة الواحدة في أنحاء المعمورة، لذلك يجب أن نأخذ في الاعتبار هذا المتغير الجديد في الطرح وتناول القضايا التي تهم الشريحة العربية وتطعيمها بثقافة الوطن بما يتلائم مع هذا الانتشار الدولي الذي قد يكون أحد أسبابه هجرة الشعوب العربية في العقد الأخير.  للمزيد من قراءة \nمقال الجوال https://maqaljawal.blogspot.com/\n\n-هزاع abnnega@","categories":"[object Object],[object Object]"}]}},"pageContext":{"blogId":489}},"staticQueryHashes":["3776485314","4276403727"]}