{"componentChunkName":"component---src-templates-blog-js","path":"/blog/285","result":{"data":{"postgres":{"blog":{"title":"نبض مغترب","url":"https://www.expulse.co.uk/","category":"عام","country":"السعودية","creator":"مشاري الحارثي","feedUrl":"https://www.expulse.co.uk/feeds/posts/default?alt=rss","id":285,"tags":"يوميات، تجارب، أفكار، كتب"},"feeds":[{"blogId":285,"title":"كيف تبني علاقة جيدة مع مشرفك","publishedAt":"Wed, 10 Jun 2026 17:54:32 +0000","url":"https://www.expulse.co.uk/2026/06/blog-post.html","isoDate":"2026-06-10T19:54:32+02:00","offlineImage":"9-404.jpg","contentSnippet":"تُعد مرحلة الدكتوراه أهم وآخر مرحلة أكاديمية في حياة الباحث وتجربة فريدة من نوعها لن تتكرر، حيث إنها أعلى درجة أكاديمية وعلمية عالمياً. يحظى فيها الباحث باستقلالية علمية وحرية شبه مطلقة في إدارة وقته وبحثه وجهده ويكون ارتباطه الوحيد فيه هذه المرحلة وفي الجامعة مع مشرفه. لذا فإن العلاقة مع المشرف أو المشرفين في مرحلة الدكتوراه تؤدي دوراً محورياً في رحلة الباحث للحصول على هذه الدرجة العلمية المضنية. وعلى هذا الأساس فإن بناء علاقة مهنية جيدة واحترافية مع المشرف تُعد عاملاً مهماً للنجاح في هذه الرحلة بعد توفيق الله عز وجل.\n \nوهنا أقف قليلاً كي أعلق على أمر هو في غاية الأهمية في هذه الرحلة وفي كل رحلة أو تجربة أخرى، بل فالحياة بشكل كامل. هذا الأمر هو توفيق الله عز وجل وإعانته وتيسيره وتسهيله، حيث لا حول لنا ولا قوة في بلوغ مراد أو نجاح رحلة أو الحصول على إنجاز أو تحقيق هدف إلا بتوفيق من الله وحده. وما اجتهادنا وعملنا وكل ما نقوم به إلا سبب وما التوفيق إلا من عنده سبحانه. فلقد صدق الإمام علي بن أبي طالب رضي عنه حينما قال:\n \nإذا لم يكن عَوْنٌ من الله للفتى\nفأوَّلُ ما يجني عليه اجتهادُهُ\n \nوإن كان عونُ الله للعبدِ واصلاً\nتأَتَّى له من كُلِّ شيءٍ مِدادُهُ\n \n \n \nأول ما يجب أن يدركه الباحث وطالب الدكتوراه هو أن دور المشرف يركز على التوجيه والإرشاد ومناقشة الأفكار وطرح الأسئلة وتهيئة طالب الدكتوراه كي يتخرج باحثاً يحمل أدوات البحث العلمي ويتقنها ليقوم بدوره في المجتمع العلمي والبحثي والمجتمع بشكل عام كباحث يعالج المشكلات ويطرح الحلول ويرتقي بالإنسان والمجتمع.\n \nومن المهم أيضاً استحضار أن علاقتك مع مشرفك أو مشرفيك علاقة غير ثابتة ولا يمكن التنبؤ بما سيطرأ عليها ولا التكهن بما سيحدث في المستقبل كونها علاقة بشرية يعتريها ما يعتريها. فمشرفك ليس بأفضل شخص في العالم وليس بأسوأ شخص في العالم أيضاً. لذا يجب أن تكون العلاقة احترافية منظمة وحذرة في نفس الوقت. فإليك أهم النقاط التي قد تؤخذ بعين الاعتبار لعلها تكون ذات فائدة لكل من يقرأها:\n \n- احرص على الالتزام بالوقت واحترامه فهذا يعطي انطباع جيد خصوصاً في الأشهر الأولى.\n- احرص على إخبار مشرفك بطريقة تعلمك وأسلوبك في استقبال المعلومة وطريقة ونوع العلاقة بينكما.\n- شاركه بعض الفروقات الثقافية واختلاف المدارس التعليمية فهذا يسهل عليه مساعدتك.\n- يتوقع منك كباحث قيادة فريق العمل: (أنت ومشرفك الرئيسي وغيره إن وجد) في ترتيب اللقاءات والاجتماعات وغيرها.\n- احرص على وجود مواعيد دورية ولا تقطعه فترة طويلة.\n- كن واثقاً وقوياً في رأيك وكن جاهزاً لتغييره إذا اقتنعت بغيره وكن مرناً في تقبل الآراء الأخرى.\n- لا تتبنى فكرة أو نظرية لا تعرفها أو لم تقتنع بها، حاول أن تفهمها وتتعلمها، ولا تستخدمها مجاملةً لمشرفك أو حياءً منه.\n- لا تشارك كل معتقداتك وقيمك مع المشرف، فليس كل ما تعتقده يستحسنه الجميع. فاحرص على الفصل بين الجوانب الشخصية والجوانب الأكاديمية، وركز على بناء علاقة مهنية قائمة على الاحترام المتبادل.\n- لا تبني علاقة شخصية قوية ولا تكن جافياً في التواصل، فالوسط خير في كل شيء وهناك استثناءات.\n- أحسن الظن دائماً وابتعد عن الشائعات وما يقال وينقل بين الطلبة.\n- إذا كانت المدة النظامية أربع سنوات، لنفسك أهدافاً زمنيةً طموحةً واعمل على إنهائها في ثلاث سنوات قدر الإمكان.\n- أكثر ثلاث عبارات ترددت علي في مرحلة أبحاث الماجستير وهراه من المشرفين والمناقشين وغيرهم هي: narrow it down والتي تعني تحديد وتقليص نطاق البحث وعدم التشعب أو التوسع في موضوع البحث. فأنت كطالب دكتوراه محدود بوقت ومكان معين وظروف محددة لن تستطيع حل كل المشكلات البحثية ولا البحث في كل ما يتعلق بتخصصك والعبارة الثانية هي: back it up أي ادعم كلامك وعزز حجتك بأدلة علمية ومراجع ومصادر موثوقة. ففي البحث العلمي لا تكفي الآراء والأفكار الشخصية غير الأكاديمية بل ادعمها بالأدلة العلمية والمراجع الموثوقة. بينما كانت العبارة الثالثة هي: It is not spoon-feeding وتعني بأن مرحلة الدكتوراه ليست مرحلة تلقين أو مرحلة تتلقى فيها الإجابات والمعلومات جاهزة دون أن تبحث وتفكر وتكتشف بنفسك.\n- تجنب هذه العبارات في المناقشة والعرض والتقديم، فهي غير محبذة للمشرفين والمناقشين وقد تؤدي لنتائج سلبية وهي:\n\nAs you told me\nAs you said\nAs we agreed\nAs we discussed\n \nفمن الأفضل أثناء المناقشات الرسمية وغيرها أن تنسب كل شيء لفهمك وتعرض الفكرة بحسب تحليلك لها، بدلاً من تبني آراء أو أفكار لمجرد أن مشرفك ذكرها أو اقترحها فتقول:\n \nas I got it\nAs I understood\n \n- أخيراً تذكر هذه العبارة التي كنت اسمعها كثيراً واستحضرها لكن بشكل إيجابي وهي:\n \nThe PhD journey is only truly lonely journey\n \nأي أن رحلة الدكتوراة هي الرحلة الوحيدة التي تكون فيها وحيداً. لذا تأتي دائماً النصيحة التالية أثناء هذه الرحلة وهيSocialise and Exercise  كي لا تنسى نفسك وتنغمس بصورة سلبية في متطلبات الدراسة ومواعيد التسليم وتستحوذ على حياتك بالكامل وتهمل صحتك وعلاقاتك. فالتوازن المعتدل بين الإنجاز الأكاديمي والحياة الشخصية ليس رفاهية أو أمر ثانوي بل ضرورة لاستمرار العطاء والنجاح واستدامته.","categories":""},{"blogId":285,"title":"فارس","publishedAt":"Sun, 20 Jun 2021 11:25:00 +0000","url":"https://www.expulse.co.uk/2021/06/blog-post.html","isoDate":"2021-06-20T11:25:00+02:00","offlineImage":"9-404.jpg","contentSnippet":"كنت أسمع كثيراً عن مدينة ملبورن قبل زيارتي لأستراليا وبعد وصولي لها أيضاً. ومدينة ملبورن دائماً ما تكون في مصاف المدن عالمياً من حيث سمعة الأمان والخدمات وتعدد الثقافات ومن حيث وملاءمتها للسكن والمعيشة أيضاً وخصوصاً للطلبة. ودائماً ما يتبادر لذهن الكثير بأنها هي عاصمة أستراليا، وتتقاسم هذا الخطأ الشائع مع مدينة سيدني&nbsp;أيضاً. بينما عاصمة البلاد الرسمية هي مدينة كانبرا!كانت أول زيارة لي لمدينة ملبورن في شهر جولاي من عام ٢٠١٩م، وتركت لدي هذي الزيارة انطباعاً جيداً بهدوئها وترتيبها وذلك على عكس ما رأيت في مدينة سيدني المكتظة بالمباني والسكان والمشبعة بنمط حياتها غير المنتظم، حيث تغلب العشوائية عليها كما بدت لي. لكنني وجدت مدينة ملبورن أكثر ترتيباً وتنظيماً ويغلب على ساكنيها الهدوء بينما تشعر بأن سكان مدينة سيدني في ماراثون يومي ولا وقت لديهم للتوقف أو الحديث. وقد أعزو هذه المشكلة لأسباب كغلاء المعيشة وازدحام المدينة وكثرة الالتزامات.&nbsp;بعد عدة أيام بهذه المدينة الجميلة، كنت في ضيافة الصديق العزيز عصام والذي أخذنا مشكوراً في جولة على المدينة واستضافناً في أحد مطاعم منطقة الدوكلاندز الشهيرة ببنايتها الشاهقة وممراتها الجميلة ومطاعمها المتعددة ومقاهيها المتنوعة من غربية وشرقية. وبعد فراغنا من تناول الطعام، قمنا بالتجول على ضفاف نهر \"يارا\" والذي يصب في خليج بورت فيليب. وبعد جولتنا القصيرة توقفنا في إحدى تلك المقاهي لاحتساء الشاي. فتح لنا الباب نادلاً مبتسماً مبتهجاً قائلاً: \"مرحباً ألف، تفضلوا\". فقابلنها نحن بابتسامات مندهشة ونظرات متعجبة! وبعد ما انتهينا وعزمنا على الخروج ذهبنا لدفع المبلغ وإذ بالمحاسبة تخبرنا بأن ذلك النادل قد تكفل بالمبلغ، فذهبنا له وأصر على عدم دفع أي شيء بعد جدال طويل. تقبلناها منه وشكرناه وأبدينا إعجابنا وسعادتنا بما يقوم به. هذا النادل هو طالب سعودي يدعى فارس ولم يتجاوز العشرين من عمره، يدرس بمرحلة اللغة ويعمل بالمساء لتطوير لغته ولإشغال وقته بما يفيده.&nbsp;استذكرت بعد هذه الواقعة عدة قصص مشابهة ومشرفة لزملاء كثر، وآخرها لصديق في بريطانيا حيث كان يدرس بمرحلة الدكتوراه ويعمل في توصيل الطلبات للمطاعم بالمساء، وذلك لمساعدة والده بالسعودية لسداد ديونه. ولا يكاد ينام إلا سويعات من ليل مع انخراطه بأعمال تطوعية وخيرية كثيرة. وهناك الكثير مثل هذه الأمثلة المشرفة كفارس وكصديقي هذا. وهذه التجارب تسر من يراها وتؤثر فيه إيجاباً، فكيف بأصحاب التجارب أنفسهم! فالاحتكاك بالمجتمع في بلد الابتعاث والدخول معهم في تفاصيل حياتهم اليومية سواءً من خلال العمل التطوعي أو من خلال مثل هذه الوظائف هو أمر في غاية الأهمية ومن الضرورة بمكان وذلك لفوائده الجمّة؛ لا من حيث تطوير اللغة واكتساب معلومات ومهارات جديدة ولا من حيث بناء علاقات اجتماعية ومهنية وليس أخيراً المردود المادي الجيد. فالاكتفاء بالشهادة العلمية فقط هو طموح قاصر وهدف لا يحقق الغاية العظمى للابتعاث من جلب تجارب وخبرات ومهارات تنهض بالمجتمع والوطن.","categories":null},{"blogId":285,"title":"إضاءاتُ كهف","publishedAt":"Sun, 30 May 2021 12:22:00 +0000","url":"https://www.expulse.co.uk/2021/05/blog-post_30.html","isoDate":"2021-05-30T12:22:00+02:00","offlineImage":"3-404.jpg","contentSnippet":"في شمال أرض العجائب كما يسمونها - ولاية وجزيرة تاسمانيا - زرت أحد أشهر الكهوف السياحية في الولاية وهو&nbsp;كهف \"ماراكوپا -&nbsp;Marakopa\". وماراكوپا كلمة من لغة السكان الأصليين للولاية وتعنى وسيم. حيث يدهشك هذا الكهف بوسامته الفريدة حينما تنصت لأصوات خرير ماء النهر الذي يتدفق بأعماقه ولا يرمش لك جفن حينما تشاهد حيوانات خلد الماء أو ما يسمى باللغة الإنجليزية \"بلاتيبس -&nbsp;platypus\" تسبح به قاطعةً رحلةً طويلة من مكان إلى آخر مروراً بهذا الكهف. ولا تكاد تغلق عينيك حتى يبهرك جمال تلك البلورات المتلألئة الساقطة من سقف الكهف والنابتة من الأرض والتي تشكلت على مدى آلاف السنين، حيث يحتاج تكوّن سنتيميتراً واحداً من أعمدة هذه البلورات إلى قرابة مئة سنة! ثم يتفرق نظرك بعشوائية لا إرادية إلى الأحواض المائية العاكسة لكل زوايا الكهف الغير منتظمة. ليشتد انبهارك بعد عناء طويل وأنت تشاهد تلك الأضواء المتوهجة تنير أسقف الكهف، فتشعر بالعظمة والهدوء في أعماق هذا الكهف، كيف لا وأنت تعايش هذه المخلوقات المهددة بالانقراض من جماد وحيوان. وتستشعر هذه العظمة من كثرة توصيات المرشدين السياحيين وحراس الكهف من الانتباه لخطواتنا وعدم استخدام الإضاءات وحزمة من التوصيات الأخرى كي لا يحطم البشر ذلك الجمال البكر!أخذنا المرشد السياحي يتنقل بنا من نقطة لأخرى ويشرح لنا عن جمال هذا الكهف وأسراره إلى أن وصل بنا إلى مكان تلك الأضواء المتوهجة والتي هي يرقات مضيئة وتسمى بسراج الليل&nbsp;\"Glowworm\" ويطلق عليها علمياً \"Bioluminescent larvae\". أشار لنا إلى مكانها لكننا لم نرها جميعاً بعد عدة محاولات يائسة. لجأ لمحاولة أخرى حيث أطفأ جميع أنوار الكهف الخافتة لنتمكن من رؤية هذه المخلوقات العجيبة وهي تتوهج لكننا فشلنا مرة أخرى في رؤيتها. أشار لنا المرشد بأن ننتظر برهةً من الزمن حتى تتمكن أعيننا من التأقلم على ظلمة الكهف فتتخلص من أثر ضوضاء الإضاءات والأنوار الساطعة التي تتعرض لها أعيننا باستمرار في حياتنا الطبيعية.وبعد فترة من الهدوء والظلام لمحت أعيننا أولى هذه المخلوقات ثم تلتها الباقية واحدة تلو الأخرى، حتى بدى لنا سقف الكهف كسماءٍ سوداء صافية مرصعةٍ بالنجوم المتوهجة، لكن الفرق الوحيد هنا أننا بالقرب منها. والعجيب بأن تلك الثواني المعدودة من الظلام الدامس والصمت الساكن سرت بنا إلى أعماق مضيئة بالتساؤلات وهدوء صاخب بالتفكر رغم أننا بوسط النهار لكنها ظلمة الكهف وأعماق النفس. ثم عرجنا بعد ذلك إلى هذه النجوم الساطعة في أسقف الكهف رغم قربها، نلامسها بأمواج خيالاتنا المتدفقة واللامتناهية. ثم قطع المرشد السياحي هذه اللحظات التي كانت بأشبه ما بين اليقظة والنوم وذلك بإعادة إضاءة مصابيح الكهف وليته لم يفعل! لكن بعدما أعاد المرشد تلك الإضاءات ظللنا نشاهد هذه اليرقات المتوهجة كما كان يشاهدها هو قبل حينما لم نستطع نحن! وهنا لم أحتمل كمية الأسئلة التي تأخذني من إجابة إلى أخرى وكل الاحتمالات صحيحة! أين كان ذلك الجمال غائباً؟ لماذا لم نتمكن من مشاهدته؟ وهل أختار التواري عن أنظار الدخلاء وتلألأ فقط لصاحبه المرشد السياحي؟كانت كل تلك المشاهد عظيمة&nbsp;بالنسبة لي لكن&nbsp;التساؤلات أعظم، لذا تشاركت كل جوارحي في استشعارها وانغمست من عمق ذلك الكهف أغوص إلى عمق نفسي. أوليس لكل واحدٍ منا كهفه الخاص المليء بالعجائبِ والأسرار الفريدة التي لا شبيها لها؟ لكنها عصيةً على استكشافها مالم نبذل لها الغالي والنفيس، صعبة المراس مالم نستأنسها ونروضها، مهددة بالانقراض ما لم نعاملها بلطف. تتحسس من كل دخيل يلج إليها كي لا يحطم ما بها من نفائس تكونت على مدى أوقات طويلة من الزمن وتجارب عميقة في الحياة، لكنها هشة إذا ما فتح الكهف على مصارعيه وسُمح للدخلاء بالعبث به!هل نشعر بالوحدة والوحشة في كهوف أنفسنا والتي تبدو لنا من الوهلة الأولى خالية مظلمة، لكنها مليئة بالكنوز والعجائب والأسرار العصيةً على الوصول لها بسهولة لذا تأبى أن تظهر لنا محاسنها وجمالها من أول زيارة وذلك عقاباً لنا على تأخرنا وإشارةً إلى طول انتظارها لنا وانشغالنا بغيرها، فليس كعزة نفسها شيء! النفس عصية على من أراد سبر أغوارها والغوص في أعماقها ناهيك عن تهذيبها فهي متوحشة رغم فرادتها. نحن مسجونون بدواخل أجسادنا ذات القدرات المحدودة في الحركة نتألم، نتعب، ننام، نكسل لكن ما إن سبحنا في أعماق أنفسنا وعرجنا إلى سماءات التفكر حتى نتحرر من كل القيود ونغدو كالطيور التي لا حدود لتحليقها ولا تحكمها مسافات!","categories":null}]}},"pageContext":{"blogId":285}},"staticQueryHashes":["3776485314","4276403727"]}